رام الله – الرأي
قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.عزيز دويك : "إن فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات؛ وذلك لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه"
وأبدى دويك في تصريح لـ صحيفة"السبيل" الأردنية اليوم الخميس، تفاؤله الحذر من اتفاق المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، مشدداً على ضرورة إنجاز ملفات المصالحة كرزمة واحدة (تشكيل الحكومة، والانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، ومنظمة التحرير، والحريات العامة، والمصالحة المجتمعية).
وأضاف: "إن طيّ ملف الانقسام وإنجاز مصالحة وطنية حقيقية يتطلّب ضرورة تفعيل وإنجاز ملفات المصالحة كافة، وعدم اختزالها في ملف أو ملفين".
وتابع رئيس المجلس التشريعي، إن المصالحة ستبقى تراوح مكانها ما لم يتم وضع إستراتيجية عمل لتحقيقها، وحدد لذلك ثلاثة شروط (كف اليد الخارجية التي تسعى لتعطيل المصالحة، والتوافق على إستراتيجية لتحقيقها، إضافة إلى ضرورة تحقيق المصالحة المجتمعية وذلك بوقف الاعتقالات بكافة أشكالها, وإطلاق الحريات بالضفة وغزة(.
وثمن دويك دور الرئيس المصري محمد مرسي في إحداث اختراق بملف المصالحة وجمع طرفيها بالقاهرة.
وكانت حركتا "حماس" و"فتح" اتفقتا أول أمس بالقاهرة على تحديد موعد الانتخابات وفقاً لجدول زمني حتى تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية.
وجرى خلال الاتفاق استعراض كافة قضايا المصالحة الوطنية الفلسطينية العالقة, وسبل تذليل العقبات التي تواجه إنهاء الانقسام الفلسطيني، و أن تكون اجتماعاتهما في حالة انعقاد دائم .

