غزة –الرأي -عبد الله كرسوع
أوصى مشاركون في مؤتمر "تعزيز وتأصيل مفاهيم الكرامة الإنسانية"، بضرورة عولمة مفهوم الكرامة الإنسانية ومدى الحاجة له، والفائدة منه في تعزيز واحترام حقوق الإنسان عربيّاً وعالميّاً، وتجربة اللجوء إليها أمام القضاء، بما في ذلك القضاء العربي.
وأكد المشاركون في المؤتمر - عقدته مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - صباح اليوم الخميس، أنه لا يمكن الفصل ما بين الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان حيث لكل شخص الحق في الحصول علي حقوقه التي تحافظ علي كرامته بغض النظر عن ديانته ومفاهيمه، لأنه إنسان حي يرزق وهو سيد نفسه وان الكرامة الإنسانية متأصلة في كل فرد لا يمكن اكتسابها كما أنها عالمية.
وأوصوا بضرورة وجود نص دستوري عام يلزم السلطات بعدم مس كرامة الإنسان واحترامه على كافة المستويات، مطالبين بوجود سلطة قضائية مستقلة تتمتع بكافة الصلاحيات والحماية من أجل الدفاع عن كرامة الإنسان.
وعلى صعيد المجتمع المدني دعا المشاركون إنشاء مؤسسات تدافع عن حقوق الإنسان والتصدي لأى محاولة للمساس بها عن طريق الأدوات القانونية المتاحة.
واستغرب المشاركون من عدم وجود نص صريح لحماية كرامة الإنسان في الدساتير الدولية ،لافتين إلى ان القضاء الفلسطيني بحاجة للمزيد من حماية الحريات وبحاجة للمزيد من الدعم من المجتمع المدني.
تصوير: علاء السراج










