أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس: الاعتداء على الأقصى يستوجب مقاطعة عربية للاحتلال

17 تشرين أول / مايو 2013 03:01

غزة – الرأي – شعبان عدس

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى من قبل المستوطنين تستوجب  مقاطعة عربية للاحتلال (الإسرائيلي) بكافة الوسائل والطرق المتاحة، مقابل دعم أهالي القدس بمقومات الصمود.

وتساءل القيادي البارز بالحركة شمال القطاع محمد أبو عسكر مخاطباً جامعة الدول العربية: "أن لم تدافعوا عن الأقصى والمقدسات في ظل ما يتعرضون له خلال الفترة الحالية، فأي حرمات تلك التي ستحافظون عليها؟".

وأشار أبو عسكر خلال كلمته في ختام مسيرة دعت إليها حركة "حماس" نصرة للمسجد الأقصى مساء الخميس، إلى أن الهجمة التي تتعرض لها المقدسات تأتي في أطار، "أن الاحتلال يظن أنها ستمر دون ردة فعل فلسطينية وعربية جادة".

وانطلقت المسيرة التي شارك فيها المئات من المواطنين الذين رددوا هتافات النصرة للمسجد الأقصى مطالبين بالرد على جريمة اقتحامه عقب صلاة العشاء من مسجد الخلفاء الراشدين بمعسكر جباليا، وصولاً لمنصة أقيمت أمام منزل الشهيد القائد القسامي عماد عقل.  

وثمن القيادي الدور الذي يقوم به أهالي مدينة القدس وأرضي الـ 48 وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح من خلال الدفاع عن المسجد الأقصى والرباط فيه ومنع المستوطنين من اقتحامه أكثر من مرة.

وأضاف " للأسف، تأتي هذه الاعتداءات تزامناً مع مرور (65عاماً) على النكبة، وتزامناً مع المبادرة العربية التي عبرت عن التخاذل العربي، من خلال الإعلان عن مشروع التخلي عن الأرض الفلسطينية تحت مصطلح تبادل الأراضي".

وشدد على أن استمرار الاعتداء على المقدسات يؤكد أنه لا رهان على الزعامات العربية في نصرة القدس والقضية الفلسطينية، ومن شأنها وأن تضع الفلسطينيين أنفسهم عن مسئولياتهم تجاه عاصمتهم ومقدساتهم.

وقال أبو عسكر "لابد للربيع العربي أن يفرز قيادات ترفع الحصار عن غزة وتدعم القضية الفلسطينية وتدافع عن المقدسات وتحرر القدس وتضع فلسطين على رأس أولوياتها"، داعيًا العرب والمسلمين لشد الرحال للأقصى والدفاع عنه.

وتابع مخاطباً أهل الضفة الغربية: "انطلقوا ولا يرهبنكم سجانكم ولتثأروا للقدس من خلال المقاومة بكافة الوسائل المتاحة لكم كما يحدث على أرض غزة، كما ننتظر منكم أن تنتفضوا على من يطاردكم وأن تعلونها، أن القوة تُقابل بالقوة".

ولفت إلى أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي سميت بـ"حجارة السجيل" كانت أكبر دليلاً على أنه لا وسيلة تجدي في ردع الاحتلال وعدوانه سوى قوة السلاح، "فهي فقط اللغة التي يفهما العدو"، حسب قوله.

وأوضح أنه آن الآوان للكل الفلسطيني أن يعلم، أن خيار المفاوضات مع الاحتلال انتهى وأصبح من الماضي، ليعود لفلسطين مجدها وعزتها، مضيفاُ "عندما نتحدث عن وحدة وطنية يجب أن تكون وحدة تحت ظلال البنادق التي ستحرر فلسطين والقدس". 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟