غزة-الرأي-ميسرة شعبان:
اتهم والد الأسير ثائر حلاحلة "أبو أحمد"، حكومة الاحتلال (الإسرائيلي) بسعيها في تصفية ابنه الأسير، وتعمدها في حقن حلالحة بفيروس التهاب الكبد الوبائي.
وقال أبو أحمد، في حديث إذاعي، اليوم الأحد: "إن ضابط المخابرات (الإسرائيلية) كان قد تحدث مع زوجة الأسير حلاحلة، وقال لها: إن أولادها سيربون في عزك ولم يروا والدهم بعد اللحظة"، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة ابنه الأسير وتعمدهم بقتله.
وأكد أن الأسير حلاحلة كان بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أي أمراض قبل اعتقاله، حيث أجرى العديد من الفحوصات ولم يكن يشكو من أي مرض نهائياً.
وأضاف والده: "لكن الآن يشكو من "دسك" في العمود الفقري، وأثناء التحقيق معه أصابه ألم في الأسنان، وعن طريق فحصه من الفم تمكن الاحتلال من وضع هذا الفيروس".
وعبّر أبو أحمد حلاحلة عن صدمته لما سمعه يوم أمس، من بعض الأسرى، حينما أبلغوه أن حلاحلة أصيب بفيروس الكبد الوبائي، مشيراً إلى أنه حاول الاتصال به للاطمئنان عليه، إلا أن ثائر لم يكن يستطع الحديث.
وحول محاكمة الأسير حلاحله، أوضح "أبو أحمد" أن ثائر سيعرض اليوم أمام المحكمة، رغم عجز الاحتلال حتى اللحظة من توجيه أي لائحة اتهام ضده، محذراً الاحتلال من تلفيق أي تهمة له، من أجل الحكم عليه بأحكام ظالمة.
من جهته، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الأسير "ثائر حلالحة" (35 عاماً) من سكان الخليل أصيب بفيروس في الدم عقب اعتقاله في بداية شهر نيسان الماضي.
ووفقاً للمركز فإن الأسير حلاحلة، تعرض لتحقيق عنيف في سجن عسقلان لعدة أسابيع، ومن ثم قام الاحتلال بنقله إلى سجن عوفر، حيث وصل السجن في حالة إعياء شديدة، ويعاني من أعراض مرضية.
وتابع المركز حديثه في تقرير له اليوم، أنه تم نقل الأسير حلاحلة إلى عيادة السجن يوم الخميس الماضي لإجراء فحوصات له، وأبلغته إدارة السجن أن نتائج التحاليل أكدت إصابته بفيروس في الدم.
وأضاف "أن حلاحلة قام باستشارة أطباء من الخارج عبر الاتصال بهم هاتفياً حول طبيعة مرضه، وأكدوا له أنه مصاب بمرض خطير، وقد يتسبب بوفاته في حالة عدم علاجه بشكل عاجل".
وحمّل مركز أسرى فلسطين للدراسات، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حلاحلة وإصابته بهذا المرض، مرجحاً أن يكون قد تم حقنه بالمرض خلال اعتقاله الأول الذي أضرب خلاله عن الطعام 77 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري المتكرر.

