غزة-الرأي:
في الذكرى الـ 24 على المجزرة التي ارتكبها بحق سبعة عمال فلسطينيين، تزوج الإرهابي اليهودي عامي بوبر مساء أمس، في القدس من امرأة عرفت في (إسرائيل) بـ لقب "الأم التي عذبت أبنائها" وهي امرأة كانت قد أدانتها محكمة (إسرائيلية) بتعذيب أولادها.
ويعتبر هذا الزواج الثالث لعامي بوبر داخل السجن، وكانت زوجته الأولى التي تزوجها خلال وجوده بالسجن قد توفيت هي وولده بسبب حادث سير، وتزوج بعد ذلك وكان مصير ذلك الزواج الطلاق.
وقوع المجزرة
وأطلق الإرهابي عامي بوبر النار عام 1990 على مجموعة من العمال الفلسطينيين، كانوا متوجهين إلى أماكن عملهم في منطقة عيون قارة داخل أراضى الـ 48 في تمام الساعة السادسة والربع صباحاً، حيث توجه المجرم إلى موقف العمال الفلسطينيين وطلب من السائق النزول من السيارة.
وتوجه بعدها إلى مجموعة من العمال الذين وصل عددهم تقريبا مائة عامل وطلب منهم الوقوف في ثلاثة طوابير وإبراز بطاقاتهم، وعندما تأكد من أنهم عمال عرب قام بإطلاق النار باتجاههم بشكل عشوائي حتى سقط سبعة شهداء وعشرات الجرحى جميعهم من قطاع غزة.
وقام بوبر بالهروب من مكان الحادث، لتقوم بعدها قوة من الشرطة (الإسرائيلية) بملاحقة العمال الموجودين في المكان وضربهم وإخراجهم من المكان، بدلاً من ملاحقة المنفذ.
وكان من الشهداء، عبد الرحيم محمد سالم بركة (23 عاماً)، وزايد زيدان عبد الحميد العمور (23 عاماً)، وسليمان عبد الرازق أبو عنزة (22 عاماً)، وعمر حمدان أحمد دهليس (27 عاماً)، وزكريا محمد محمدان قديح (35 عاماً)، يونس منصور إبراهيم أبو دقة وجميعهم من خان يونس. وزياد موسى محمد سويد (22 عاماً)، من رفح.

