القدس المحتلة - الرأي
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، إن هناك مخططات “إسرائيلية” تنفيذية وشيكة ستؤدي إلى تهويد كامل لمنطقة البراق، مؤكدةً دورها في تغيير المشهد العمراني الإسلامي العريق، وإخفاء وتدمير معالم الآثار الإسلامية المحيطة بالمسجد الأقصى.
وأكدت المؤسسة، في بيان وصل "الرأي" نسخةً عنه، أن الاحتلال شرع منذ أمس الثلاثاء، بأعمال حفر بعمق الأرض في منطقة البراق من الجهة الشمالية الغربية، تمهيداً لتنفيذ مشروع "بيت شتراوس" الاستيطاني.
ولفتت إلى وجود أعمال حفر وبناء متسارعة في طريق باب المغاربة، بغرض إنشاء كنس يهودية للنساء، كما أوضحت أن بلدية الاحتلال في مدينة القدس هدمت أمس الثلاثاء ثلاثة منازل، بحجة البناء غير المرخص وشرّدت بذلك نحو 70 مقدسياً.
كما هدمت البلدية شقة سكنية اشتراها مؤخراً المواطن عبد الباسط أبو أرميلة، وكذلك منزلين لعائلة شعلان في حي الطور يقيم فيهما عشرة أشخاص.
وبينت "الأقصى" أن الفتى عطا محمد عطا الصباح (15 عاما) من مخيم الجلزون أُصيب مساء أمس، بجروح خطيرة إثر إطلاق قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عليه.

