جنين-الرأي:
مددت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الحبس المنزلي للحاجة فتحية خنفر، والدة الأسير رامي خنفر من جنين لغاية 5 حزيران المقبل.
وحمّلت عائلة خنفر ونادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الحاجة في ظل معاناتها من مرض ضغط الدم الحاد، فضلاً عن إجرائها عدة عمليات جراحية.
وطالب رئيس نادي الأسير في جنين، راغب أبو دياك، بضرورة إنهاء معاناة الحاجة خنفر، والسماح لها بالعودة لبيتها، لتعيش وسط أسرتها، وطالب المؤسسات الإنسانية بالتدخل لإنهاء هذه القضية.
وقال يوسف خنفر، زوج الحاجة، إن الاحتلال أفرج عن الحاجة مسبقاً بتكلفة مالية وقدرها 30 ألف شيكل، ليعاود فرض الحبس المنزلي عليها بقرية رهط، الأمر الذي يدعوها للتوقيع أمام الشرطة يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع.
وعدّ خنفر أن ما يجرى بحق زوجته في ظل وضعها الصحي منافٍ لكل القيم والمبادئ القانونية والأخلاقية، ولا مبرر لتلك الإجراءات والقرارات المجحفة التي تأتي في إطار التضييق والعقوبة لذوي الأسرى من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

