قلقيلية- الرأي:
أصيب المواطن أيمن نزال من قلقيلية بقنبلة غاز في الرأس أطلقها جنود الاحتلال من مسافة قصيرة فيما اشتعلت النيران في حقول الزيتون مما أدى إلى احتراق 20 شجرة زيتون تعود للمواطن ناصر رشدي وذلك خلال قمع مسيرة كفر قدوم المناهضة للاستيطان.
وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجرافات والدوريات هاجمت المئات من أهالي كفر قدوم أثناء مشاركتهم في المسيرة بإطلاق المئات من قنابل الغاز وقنابل الصوت.
وأدى إطلاق النار إلى إصابة العشرات بحالات اختناق بينهم الطفل يزن منتصر برهم 10 سنوات إضافة إلى المواطن نزال الذي يعمل سائقا لدى مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية الذي نقل إلى مستشفى درويش نزال ومن ثم إلى إحدى مشافي نابلس لاستكمال العلاج.
وأفاد المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي أن مسيرة اليوم جاءت للرد على تهديدات جيش الاحتلال والمستوطنين المتعلقة بقمع المسيرات السلمية التي تنظم في عدة مواقع.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية طريق الشعب الفلسطيني لاسترداد حقه المغتصب لإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ولن تتوقف رغم ما تواجه من قمع وإرهاب

