السجون (الإسرائيلية)- الرأي:
أتمّ أسير فلسطيني من قطاع غزة، الجمعة، عامه العشرين في سجون الاحتلال، لينضم بذلك إلى قائمة "عمداء الأسرى" الذين مضى على اعتقالهم عشرين سنة وما يزيد بشكل متواصل في السجون الصهيونية.
وأوضح مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان صحفي أنه بانضمام الأسير يوسف عواد مصالحة (47 عاماً) من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى قائمة "عمداء الأسرى" ترتفع إلى ثمانين أسيراً، مشيرةً إلى أن مصالحة قضى نصف مدّة اعتقاله في العزل الانفرادي في سجن بئر السبع.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مصالحة في مثل هذا اليوم من عام 1993، وهو معتقل في سجونها منذ وقتها يقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة على خلفية إدانته بقتل جنديين صهيونيين أحدهما ضابط في جيش الاحتلال.
وأشار البيان، إلى أن الأسير مصالحة يعاني من عدة أمراض في القلب والعظام، بالإضافة إلى مشاكل مزمنة في الرئتين، في حين تواصل إدارة السجون إتباع سياسة الإهمال الطبي بشكل متعمّد ضدّه وضد بقية الأسرى المرضى في المعتقلات الصهيونية.
من جانبها، أعربت عائلة الأسير عن قلقها الشديد على حياته نتيجة استمرار الإهمال الطبي بحقه، مطالبةً المؤسسات الدولية بالعمل على إطلاق سراحه أو إيفاد أطباء مختصين للوقوف على حقيقة وضعه الصحي وتقديم العلاج اللازم له.
ويعتقل الاحتلال في سجونه نحو خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم أكثر من 450 أسيراً من قطاع غزة جلّهم من قدامى الأسرى وذوي الأحكام العالية.

