القدس المحتلة – الرأي:
اعتدت مصلحة سجون الاحتلال على الأسير منصور يوسف الشحاتيت من بلدة دورا جنوب الخليل، خلال نقله للمستشفى جراء تدهور وضعه الصحي.
وحمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الشحاتيت، الذي يعانى من أمراض جسدية ونفسيه صعبة، مؤكداً أن حياته معرضة للخطر الشديد جراء مكوثه فترة طويلة في العزل الانفرادي.
وأشار المركز إلى أن الأسير الشحاتيت يعانى من اضطرابات في القلب، وعدم انتظام دقاته، وكسر في الساق، وضيق في التنفس نتيجة العزل لفترة طويلة.
وأوضح أن الشحاتيت طالب مراراً بعرضه على طبيب مختص لإجراء فحوصات حقيقة له، لشعوره في الآونة الأخيرة بآلام شديدة في الصدر، إلا أن إدارة السجن كانت ترفض طلبه في كل مرة.
واتهم المركز الاحتلال بإعدام الشحاتيت بشكل بطئ، وذلك من خلال تعمد إهماله طبياً حتى تسوء حالته أكثر، مبيناً أن لم يتلق أي علاج مناسب رغم أنه يعاني من أكثر من مرض خطير.
وناشد يوسف الشحاتيت والد الأسير عبر مركز فلسطين لدراسات الأسرى المؤسسات الدولية، وخاصة الطبية منها التدخل العاجل للكشف عن مصير ابنه، والاطمئنان على وضعه الصحي وتقديم العلاج المناسب له قبل فقدان حياته.
يشار إلى أن الأسير الشحاتيت معتقل منذ 11/03/2003، ومحكوم بالسجن لمدة 18 عاماً، تعرض خلال التحقيق معه إلى تعذيب قاس وضرب شديد، أثّر على حالته الصحية.

