غزة-الرأي:
حاصرت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، خان اللبن على طريق رام الله-نابلس التاريخي، بمساعدة ضباط من الإدارة المدنية، حيث شرعوا بأعمال حفر في المكان تحت حجة "حفريات أثرية".
وأكد خالد دراغمة امتلاكه أوراقاً تثبت ملكيته لمنطقة الخان، موضحاً أنه واجه منذ أكثر من 8 سنوات وعائلته اعتداءات المستوطنين المتكررة عليه بهدف ترحيله.
وأشار دراغمة إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع، التي تقتحم فيها قوات الاحتلال خان اللبن، وتحاصره وتبدأ عمليات الحفر فيه.
وأكد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، جمال جمعة، أن "ما يرتكبه المستوطنون والإدارة المدنية، ما هو إلا محاولة التفاف لمصادرة الخان تحت حجج جديدة هي 'الحفريات الأثرية'".
وأوضح أن ما يرتكبه جيش الاحتلال ومستوطنوه ضد عائلة دراغمة في خان اللبن، يعدّ جرائم حرب ضد أناس عزل، واغتصاباً وسرقة للأرض والمياه، داعياً إلى التحرك العاجل لإيقاف كل هذه الاعتداءات.
وطالب جمعة السلطة الوطنية والاتحاد الأوروبي والهيئات الدولية، بالتدخل لإنقاذ المنطقة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني بالوقوف مع خالد دراغمة ودعم صموده والتواجد معه في أرضه لحمايتها.
يذكر أن منطقة "خان اللبن" تعد منطقة حساسة، يستهدفها جيش الاحتلال ومستوطنوه منذ سنوات بهدف الاستيلاء عليها، كونها تقع في المنطقة الواصلة بين مستوطنتي "عيليه" و"معالي ليبونة".

