دمشق-الرأي:
استشهد، أمس الأحد، الشاب محمد حمد أبو حمدة من أبناء مخيم خاص الشيح، برصاص قناص في معضمية الشام أثناء توجهه إلى عمله.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، خلال تقرير توثيقي تلقت "الرأي" نسخةٌ عنه، أن مخيم الحسينية تعرض لسقوط عدد من القذائف، استهدفت الطريق الممتد من قصر المؤتمرات إلى مخبز المجد، وطريق البويضة المؤدي إلى مخيم اليرموك، أدت لسقوط ضحية وعدد من الجرحى.
وأوضحت المجموعة أن مخيم اليرموك تعرض للقصف، حيث سُجل سقوط قذيفة هارون أول شارع صفد من جهة المدارس دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
ومن جهة أخرى أشارت المجموعة، إلى أن الجيش النظامي الذي يفرض حصاراً خانقاً على مداخل ومخارج اليرموك، قام بإعادة فتح الحاجز بعد إغلاقه لأكثر من خمس ساعات، ما تسبب لتجمع المئات من أهالي المخيم خارجه.
وأضافت أن قوات الأمن قامت باعتقال شاب من أهالي المخيم أثناء خروجه.
كما تعرض مخيم درعا للقصف وسقوط عدد من القذائف في داخل ومحيط المخيم، اقتصرت أضرارها على الماديات، تزامن ذلك مع حدوث اشتباكات عنيفة بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي دارت في محيط المخيم وطريق السد.
وذكرت المجموعة، في تقريرها، اعتقال الأمن السوري للاجئ الفلسطيني أبو فراس مغربي أحد أبناء مخيم النيرب.

