الرأي - متابعة ميسرة شعبان:
قال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية، أنه سيعقد اجتماع رباعي للجنة الحريات العامة المنبثقة عن اتفاق المصالحة، صباح غدٍ الخميس، بالقاهرة مع الجانب المصري ورئيسي لجنة الحريات في الضفة الغربية وغزة، بوجود وفدين من حركتي فتح وحماس.
وأعلن البرغوثي في تصريح " إذاعي" صباح الأربعاء، عن اجتماع مسبق للجنة الحريات جرى في الضفة، الأحد الماضي، كما أن الاجتماع في غزة جرى أمس الأربعاء، مشيراً إلى أن كلا الاجتماعين تدارسا مدى تطبيق قرارات الحريات التي صدرت بوثيقة الحريات.
وأضاف أن العديد من المراجعات جرت خلال الاجتماعين بالضفة وغزة، لكل ما سيتحقق وما لم يتحقق.
وأفاد أن الاجتماع في القاهرة سيبحث الخطوات المقبلة وآليات تطبيق قرارات لجنة الحريات وكيفية تنفيذها والتقدم بعملها، مشدداً على تعدد العوامل لتحقيق وإنهاء الانقسام وتوفير أجواء المصالحة الوطنية، والتقدم في تطبيق اتفاق القاهرة.
وحول متابعة أمور المصالحة، أشار إلى أن الأمور تسير إلى السلب والتراجع، وقال:" قضايا قمع الحريات تستخدم كوسيلة للصراع السياسي، رغم حدوث تحسن طفيف في بعض المجالات لا ننكرها".
ولفت إلى أن طموح الشعب الفلسطيني هو أن يتحقق تحسن كبير في المصالحة كي لا تعود لسابقها.
ودعا البرغوثي إلى ضرورة كسر العقبات التي تقف حاجزاً لتحقيق بنود المصالحة، وهي ضمان حرية التعبير، وتنقل الصحف والأشخاص، وحرية الحصول على جواز سفر بدون مضايقات، وعدم وجود أي شكل من أشكال الاعتقالات السياسية.
وعن الحديث على تشكيل الحكومة القادمة، نفى البد بتشكيلها، مشيراً إلى أن هناك انتظار ولا يوجد حديث ملموس جدي حتى اللحظة.
وكانت حركتا "فتح وحماس" قد اتفقتا على تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتزامن مع تنظيم انتخابات، وأعلنتا أن اجتماعاتهما ستبقى في حالة "انعقاد دائم" اعتباراً من 14 مايو/ أيار حتى التوصل إلى "تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة وتحديد موعد الانتخابات".
وحددتا الحركتين جدولاً زمنياً لإتمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات المجلس الوطني.

