غزة-الرأي:
أوضح الأسير أيمن عيسى حمدان من بيت لحم، لمحامي نادي الأسير الذي قام بزيارته في سجن "عوفر"، أنه يعاني من وضع صحي صعب، حتى ظهرت حبوب على أنحاء كبيرة من جسده، وهو بحاجة لعلاج عاجل.
وأكد حمدان مقاطعته عيادة السجن وعدم التعامل معها، لافتاً إلى أن إدارة السجن تحتجزه في زنزانة انفرادية، وتمارس بحقه ضغوطاً كبيرة لإفشال إضرابه، متعمدةً القيام بتفتيشات ليلية لزنزانته، وترفض إخراجه للفورة".
وأضاف الأسير حمدان، "على الرغم من تردي وضعي الصحي، ترفض إدارة السجون نقلي إلى عيادة سجن الرملة"، موضحاً أنه يعتمد في إضرابه على شرب الماء دون أخذ أي نوع من المدعمات، حيث نقص من وزنه 16 كغم.
وأكد أنه مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي بدأه منذ 31 يوماً حتى تحقيق مطلبه بالإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري، مشيراً إلى أنه محتجز في الاعتقال الإداري منذ تاريخ 22/8/2012م.
كماانضم للإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري،كلاً من الأسير عدنان حريبات، وأيمن طبيش من الخليل، وهما يتواجدن في سجن "عوفر."
على صعيد آخر، ناشدت عائلة الأسير شجاع القريني (22 عاماً) من مخيم جنين، والمعتقل منذ أيام، المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"للإفراج عن نجلها المصاب.
وأوضحت رحاب القريني، والدة الأسير شجاع أن "نجلها ما زال يعاني وضعاً صحياً صعباً نتيجة لإصابته في العام 2008 من قبل قوات الاحتلال، والتي أدت وقتها لخروج أمعائه خارج جسده".وفي السياق ذاته، استهجن طالب راغب أبو دياك أمين سر نادي الأسير، الطريقة الهمجية والمنافية لكل الأعراف والأصول القانونية التي نفذت فيها طريقة اعتقال القريني، حيث اختطفته قوات خاصة "إسرائيلية" واقتادته لجهة غير معلومة، مطالباً بضرورة الإفراج الفوري عنه.
وأضاف أبو دياك أن "حكومة الاحتلال كثّفت في الآونة الأخيرة من ملاحقاتها لأبناء الشعب الفلسطيني واعتقالهم، وخاصة الأسرى المحررين".

