غزة-الرأي-متابعة ميسرة شعبان:
أوضح رئيس دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية في الضفة الغربية، خليل التفكجي، طبيعة المخطط الاستيطاني الجديد لبناء نحو ألف وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.
وذكر أن المخطط يقع ضمن مشاريع "إسرائيلية" لبناء 58 ألف وحدة سكنية استيطانية داخل مدينة القدس.
وقال التفكجي في حديث "إذاعي"، صباح الخميس، إن مدينة القدس في عام 2020 حسب المخطط "الإسرائيلي"، ستشهد بناء وحدات استيطانية جديدة، تضاف إلى مخطط بناء 58 ألف وحدة سكنية.
وبيّن أنه تم التوقيع على عقود لبناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة "راموت" التي تقع شمال غرب مدينة القدس، بالإضافة لبناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة "جيلو" قرب مدينة بيت لحم، وهي الأراضي التي تم احتلالها منذ حزيران (يونيو) 1967.
وأوضح أن لدى الاحتلال "الإسرائيلي" ورقة ضمانات أمريكية، في ظل توسيع المستوطنات وبناء وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية والقدس، وعمليات التطهير العراقي في أراضي البدو، الأمر الذي يعيق التوصل لمفاوضات جدية.
ورأى أن ملف القدس خارج إطار المفاوضات، وقال: "الجانب الإسرائيلي يتباكى على السلام ولا يعمل به مطلقاً، فهو يعمل وفق استراتيجية وخط واضحة تهويدية".
وعن سياسة هدم المنازل والتهجير من مدينة القدس باستمرار، أكد أنها تأتي ضمن سياسة "إسرائيلية" تتمثل في التوسع الاستيطاني وبناء وحدات سكنية "إسرائيلية" جديدة، وهدم المنازل وترحيل الفلسطينيين منها.
ونوه رئيس دائرة الخرائط إلى أن الاحتلال يهدف إلى إحلال "إسرائيلي" وخلع فلسطيني من منازلهم لإحلال المستوطنين، بهدف جعل الأغلبية يهودية في فلسطين.
وحول مواجهة أهالي القدس لهذه السياسة "الإسرائيلية" والتصدي لها وبناء مساكن بدون ترخيص في صورة تحدي للاحتلال، أكد أن هناك معركة شرسة يخوضها أهالي القدس.
وأفاد أنه تم بناء (22 ألف) منزل فلسطيني، مرجحاً أن ينجح في هذه المعركة 80% من هذه المنازل غير المرخصة، لافتاً إلى أنها معركة قاسية يخوضها الفلسطينيون بكل الإمكانيات.
ودعا إلى تكثيف البناء وسط دعم شعبي ومن قبل منظمات أهلية من أجل فرض الأمر الواقع، مضيفاً ومن خلال المعركة يسقط من يسقط وينجى من ينجى".
وأعلن مرصد "تراستريال جيروزاليم" لمناهضة الاستيطان، أمس الأربعاء، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" ستبني نحو ألف وحدة استيطانية لمستوطنين في القدس الشرقية المحتلة.

