القاهرة-الرأي-هاجر حرب:
توقع الصحفي والمختص في الشأن الفلسطيني إبراهيم الديراوي أن يتم تحقيق وانجاز المصالحة الفلسطينية بملفاتها الخمسة، بعد ثلاثة أشهر بحسب اتفاق القاهرة.
وأكد الدراوي، في تصريحات خاصة لـ "الرأي"، أن اجتماع منسقي لجان الحريات المنعقد في القاهرة الخميس سيكون مقدمة لتذليل العقبات، وإزالة العراقيل أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية على الأرض، من خلال مناقشة ملف الحريات العامة في كل من الضفة المحتلة وقطاع غزة.
وحضر الاجتماع كل من عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسي أبو مرزوق، ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، علاوة على عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، ومصطفي البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية.
وأشار الدراوي إلى أنه من المقرر تنفيذ قرارات لجنة الحريات العامة التي توصل إليها بمشاركة جميع الأطراف باعتبارها أهم وسيلة لتحقيق المصالحة الوطنية، والعمل على تحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني.
وأوضح أن ملف الحريات العامة المنوي مناقشته، يشمل حرية العمل السياسي لكافة الفصائل والقوي الفلسطينية في الضفة وغزة، ووقف كافة أشكال الاعتقال السياسي وحرية العمل الصحفي، والسماح بحرية الرأي والتعبير.
وقال "النقاش سيتضمن العمل على فتح المؤسسات المغلقة، وسيجري الحديث عن ملفات الموظفين المفصولين من الوظائف العمومية، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين للتنقل في كل من الضفة وغزة".
وعدّ الدراوي أن إنجاز الملفات المذكورة سيكون الضامن الوحيد لنجاح المصالحة الفلسطينية رزمة واحدة، بما فيها الاتفاق على تشكيل الحكومة الوطنية وإنجاز الانتخابات، ومعالجة قضايا الحريات العامة والمصالحة المجتمعية، وإنهاء ملفي منظمة التحرير والأمن.

