أخبار » الأخبار الفلسطينية

مختصون يدعون لـ"غرفة عمليات" لمواجهة الكوارث

30 تشرين أول / مايو 2013 04:42

ارشيف
ارشيف

غزة – الرأي – محمود سلمي:

أوصى مختصون ونشطاء في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية والإعانات للمواطنين الفلسطينيين، بضرورة تكامل عمل الهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية  في تقديم الخدمات لمن يتعرضون للكوارث والحوادث في قطاع غزة.

وشددوا خلال ورشة عمل نظمها الهلال الأحمر الفلسطيني بعنوان "التخطيط للطوارئ" الخميس في فندق المتحف بغزة، على أهمية وجود غرفة عمليات مشتركة بين المؤسسات والمراكز لتوفير الوقت والجهد بحيث تتعاون معاً في تعميم نتائج أي بحث عن منطقة معينة ليتم العمل عليها وتقديم المساعدة وفقها.

تعميم العمل التطوعي

ودعوا إلى إعطاء الخريجين دورات خاصة بالإسعاف الأولي، وتعميم فكرة العمل التطوعي لديهم، إضافة لإعداد دليل إرشادي وتوجيهي للتصرف الأمن في حالات الطوارئ والكوارث.

وطالبوا بضرورة التنسيق مع الهلال الأحمر، حتى يصل إلى المناطق المعزولة التي يتمكن الهلال من الوصل لها، مشيرين إلى الحاجة لتعليم لغة الإشارة للمسعفين وتوفير نقاط طوارئ بديلة عن الموجودة حالياً لدى الهلال الأحمر بحيث تكون مركز إسعاف بديل.

وأشاروا لأهمية وضع قاعدة بيانات عامة للمعدات الثقيلة التي يملكها المواطنين لاستغلالها خلال الظروف الطارئة والكوارث، بالإضافة لتقديم الخدمات والإعلانات الغذائية وتوفير دخل مادي للأسر التي تعرضت للحوادث.

الوصول للتكامل

منسق الورشة ودائرة الشباب والمتطوعين في محافظات غزة محمد أبو مصبح أكد لـ"الرأي" أن الهدف الأساسي للورشة هو الوصول إلى التكامل في الفكرة والعمل، بين كل من يختص بتقديم الخدمات الإغاثية للمواطنين خاصة في ظروف الطوارئ والكوارث.

وأوضح أن وحدة إدارة الكوارث التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، استضافت عدد من المؤسسات للاستماع لما لديها من خطط وأراء واقتراحات من شأنها أن ترفع من كفاءة الخدمات المقدمة.

وأضاف "نسعى من خلال فروعنا في محافظات غزة الخمس، لتكوين بداية لخطة وطنية تجمع كافة المؤسسات والهيئات بحيث تجمع كافة أرجاء الوطن"، مشيراً إلى أن العمل يكون على ثلاثة مستويات أولها التخطيط للطوارئ ثم كيفية مواجهتها ثم العمل بعدها بما يخدم المتضرر.

توحيد الجهود

وأوضح أن سعى الهلال الأحمر للتكامل في العمل مع باقي المؤسسات، سيؤدي إلى توحيد الجهود وتقديم خدمة أفضل للمواطن، إضافة لتجنب حدوث المضاعفات التي قد يتضرر منها المواطن أو المؤسسات.

ولفت إلى سعي "الهلال" نحو إعداد وتدريب كوادر ومتطوعين يقدموا خدماتهم خلال مراحل الطوارئ، بحيث يكونوا موزعين على سائر المناطق، ما يمكنهم من الوصول للمواطنين المحتاجين في المناطق البعيدة والمهشمة قبل الإسعاف.

وأشار إلى أن هذه الورشة السادسة من سلسلة ورش في الضفة وغزة، كان المشاركين فيها يقدمون توصياتهم واقتراحاتهم التي سيتم رفعها لجمعية الهلال حتى يتم اعتمادها.

وأكدّ اهتمام الهلال الأحمر بالمتطوعين، حيث يعمل 7000 شخص لدية على هذا البند ويوجد قائمة بيانات لهم بحيث يتم استدعائهم وقت الحاجة لهم، مشيراً إلى أن المسبب الأول للكوارث في قطاع غزة هو الاحتلال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟