قلقيلة- الرأي:
أصيبت عشرات المواطنين بينهم عائلة فلسطينية ومصور صحفي بالاختناق أثناء قمع قوات الاحتلال الجمعة لمسيرات كفر قدوم والمعصرة وبلعين الأسبوعية التي تطالب بإنهاء الاستيطان.
واعتقلت قوات الاحتلال متضامن وناشط إسرائيلي بعد أن اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب أمام المشاركين في المسيرة.
وذكر منسق المسيرات السلمية في كفر قدوم والناطق باسم "فتح" هناك مراد شتيوي أن قوات الاحتلال داهمت البلدة فور انطلاق المسيرة واشتبكت مع المشاركين فيها وسط البلدة، حيث أمطر جنود الاحتلال سماء البلدة بالقنابل الصوتية والغاز السام المدمع مما أدى إلى إصابة الصحفي أشرف شاويش بالاختناق، وكذلك عائلة المواطن مازن بسيم المكونة من أربعة أطفال.
وقال شتيوي إن: "جنود الاحتلال كسروا محتويات وأثاث منازل المواطنين زاهي علي، ورياض شتيوي".
ووصف المواجهات بأنها الأعنف منذ تنظيم المسيرات السلمية مطلع العام 2011، والتي ما زالت مستمرة حتى هذه الأثناء.
كما وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم والتوسع الاستيطاني.
وأفاد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية أن جنود الاحتلال قمعوا المسيرة واعتدوا على المشاركين فيها، وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، إضافة لإصابة الطفل عبادة بريجية (13 عامًا) برضوض.
كما أصيب صحفيان وثلاثة مواطنين بجروح، والعشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، كما احترقت مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون.
وأوضحت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين في بيان لها أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة، مما أدى إلى إصابة المصور الصحفي حمدي أبو رحمة (25عاما) بقنبلة غازية بالرجل.
وأصيب كذلك المصور الصحفي هيثم الخطيب (35عاما) بكحل قنبلة الغاز بالعينين، واياد محمد برناط (40عاما) بقنبلة غازية بالرجل، ومعاوية غازي الخطيب (19عاما) بقنبلة غازية باليد، ونشمي محمد أبو رحمة( 18 عاما) بقنبلة غازية باليد، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد، كما احترقت مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون.
ورفع المشاركون في المسيرة، حسب بيان اللجنة الشعبية، الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وأكدت اللجنة الشعبية في بلعين، في بيانها، ضرورة توسيع المشاركة الشعبية المناهضة لسياسة الاحتلال والاستيطان الرامية لنهب المزيد من الأرض، إضافة لتكثيف الوقفات التضامنية مع أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.

