غزة-الرأي:
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات ارتفاع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 19، مشيراً إلى أن المحاكم "الإسرائيلية" أجّلت في الأسبوع الماضي محاكمة ثلاثة منهم بحجة عدم اكتمال الملفات الخاصة بهن.
وأوضح المركز أن محكمة "سالم" العسكرية مدّدت اعتقال الأسيرتين من مدينة جنين نوال السعدي (53 عاماً)، والمعتقلة منذ تاريخ 4/11/2012م، ومنى قعدان (41 عاماً) المعتقلة بتاريخ 13/11/2012م، فيما أجلت محكمة "عوفر" العسكرية محاكمة الأسيرة آلاء أبو زيتون (21 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس للمرة الخامسة.
وعلى صعيد تمديد الاعتقال، مدّدت محكمة "بتاح تكفا" العسكرية توقيف الأسيرة "دنيا ضرار واكد" (27 عاماً) من طولكرم لمدة (8 أيام) لاستكمال التحقيق معها، وهي معتقلة منذ 26/5/2013.
فيما مددت ما يسمى "محكمة الصلح" في القدس المحتلة اعتقال الأسيرة المقدسية "إنعام كولمبو" بعد توقعات بإطلاق سراحها وتحويلها للحبس المنزلي في العيساوية، وهي معتقلة منذ 2/4/2013.
وأكد المركز أن الأسيرات يعانين من ظروف صعبة، واحتجازهن بجانب الجنائيات، مما يشكل خطر عليهن، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يزال يراقب حركتهن في الفورة والممرات عبر الكاميرات التي قام بوضعها منذ عام في أقسامهن بسجن "هشارون".
وتتعرض الأسيرات لعمليات اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل، وعبث في أغراضهن الخاصة، وقلب محتويات الغرف رأساً على عقب، بهدف التفتيش عن أشياء ممنوعة، إضافة إلى حرمانهن من الزيارات ولفترات طويلة، وعدم السماح لهن باقتناء مكتبة داخل السجن.
كما يحرم الأسيرات من التعليم، وحرمان الأهل من أشغالهم اليدوية، كذلك تمنع وصول أو إرسال الرسائل من وإلى الأسيرات، أو السماح لهم بالاتصال بذويه حتى في الحالات الخاصة.
وناشد المركز المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية المختلفة، وخاصة التي تعنى بقضايا المرأة، بإرسال لجان تحقيق للاطلاع على أوضاع المرأة الفلسطينية الأسيرة والتي تتعرض لأبشع الجرائم في سجون الاحتلال.

