غزة-الرأي- هاجر حرب:
يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة مرحلةً جديدة لم يشهدوها منذ سبع سنوات، وسط حالة من التفاؤل بأن يكون القادم أفضل، بعد تراكم الإشكاليات التي أثقلت كاهل الغزيين بسبب فرض الحصار، الذي ألقي بظلاله المعتمة على معظم جوانب حياتهم.
لكن الحكومة الفلسطينية وبجهودٍ لا تعرف الملل، باشرت بالتواصل مع جهات عربية وغير عربية من أجل جلب التمويل اللازم لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال، خلال سنوات الحرب والحصار، عبر إدخال مواد البناء اللازم لإنشاء الوحدات السكنية، وتعبيد الشوارع الرئيسية والفرعية في مختلف محافظات قطاع غزة.
الجهود الحكومية هذه جاءت متناغمة مع المنحة القطرية لإعادة إعمار غزة، حيث كانت بمثابة الغيث الذي بلل عروق الغزيين، التي ظمأت لسنوات، فكرّست وزارة الأشغال العامة والإسكان جهودها كافة، لتظهر غزة بما يليق بتضحياتها، فلا عمال ينامون، ولا معدات تهدأ، فهي تواصل الليل بالنهار.
حالة من الإعمار غير المسبوق التي يشهدها القطاع ستنتهي في غضون ثلاثة سنوات، بحسب ما اتفق عليه في إطار المنحة القطرية، المقدرة بـ400 مليون دولار.
وتم تخصيص 60 مليون منها لتطوير شارع صلاح الدين و50 مليون لشارع الرشيد "البحر"، في حين أن 18 مليون خصص لتطوير شارع الكرامة، و 135 مليون لإنشاء مدينة حمد السكنية التي ستقام شمال غرب مدينة أصداء بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
كما خصص 25 مليون دولار من المنحة القطرية، لإنشاء مدينة حمد للأسرى و15 مليون لإنشاء مستشفى حمد للأطراف الصناعية، أما المشاريع الزراعية فخصص لها 12 مليون ونصف الدولار، و8 مليون لمركز التأهيل والإصلاح و4 ملايين لتوفير الآليات والمعدات اللازمة لعملية البناء.
تصوير/ علاء السراج

