الضفة المحتلة-الرأي:
قررت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" رسمياً مصادرة 370 دونماً من أراضي نابلس لأغراض عسكرية.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أخطرت أصحاب الأراضي في قريتي عورتا وروجيب شرق نابلس بإخلائها، كما قررت أيضا الاستيلاء على أراضي قريتي بورين وعقربة جنوب نابلس لذات الغرض.
وأصدرت سلطات الاحتلال قراراً، أمس الأحد، يقضي بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق نابلس لأغراض احتلالية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، إن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً بالاستيلاء على 60 دونماً من أراضي قريتي عورتا وروجيب، واليوم تصادر 300 دونماً لتدريبات عسكرية.
وأشار إلى أن هناك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية دون قرار عسكري يقضي بالاستيلاء عليها، لقربها من مستوطنة "ايتمار"، المقامة على آلاف الدونمات من أراضي القريتين والقرى المجاورة.
وفي ذات السياق، أخطرت سلطات الاحتلال، أمس الأحد، فلسطينيين من محافظة سلفيت وسط الضفة الفلسطينية لإخلاء مساحات واسعة من أراضيهم خلال 45 يوماً.
وذكر دغلس، أن الأراضي التي أخطرت سلطات الاحتلال بإخلائها تقع في قرية بروقين وتبلغ مساحتها نحو 100 دونم.
وأشار إلى أن الهدف من إخلاء هذه المناطق الزراعية هو السيطرة عليها، منوهاً إلى أن مستوطنين يقومون بأعمال تجريف وتسييج أراضٍ زراعية استولوا عليها في خربة الفخاخير المجاورة.
وذكر أن الاحتلال يعمل على تدريب جيشه قرب المستوطنات، وهو بحاجة إلى مزيد من الأراضي الزراعية باستخدام آلياتها العسكرية، خاصة على أراضي القرية من معسكر حوارة، وهي قرى روجيب عوارتا.
من جهة أخرى، سلّمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينة القدس المحتلة، أوامر هدم إدارية لمنزلين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقال مدير مركز وادي حلوة للمعلومات في سلوان جواد صيام في بيان صحافي، أمس الأحد، إن طواقم بلدية الاحتلال قامت بتصوير منازل في عدة أحياء في سلوان منها: بئر أيوب والبستان ووادي حلوة وعين اللوزة، لافتاً إلى تسليم أمري هدم إداريين لمنزلين في البلدة.
وأوضح صيام أن طواقم بلدية الاحتلال علقت أوامر هدم إدارية على منزلين في حي البستان، لعائلتي عودة والرجبي، كما داهمت منزلاً لعائلة رويضي لتفقد غرف سكنية وتاريخ بنائها، إضافة إلى تصوير عدة منازل في الحي تعود لعائلة عودة والرشق.
وأضاف أن أوامر الهدم التي تم توزيعها، أمس، هي لمنازل مبينة منذ سنوات عديدة، وتم فرض مخالفة بناء عليها، بعد تسليم أصحابها أوامر هدم إدارية مرات عدة.
وأعرب أهالي البستان عن تخوفهم من تنفيذ مخطط بلدية الاحتلال بهدم حي البستان بأكمله لبناء ما تسمى “حديقة الملك” على أنقاضه لخدمة المستوطنين، متناسيةً احتياجات الأهالي للمسكن والمأوى لهم ولأطفالهم.
وبين السكان أنه في تاريخ 11-11-2004 أصدر مهندس بلدية الاحتلال قراراً بهدم جميع مباني حي البستان لمصلحة بناء حديقة أثريّة متصلة ببلدة سلوان التي يسميها الاحتلال “مدينة داوود”.
وفي مطلع 2005 بدأت بلدية الاحتلال بتوزيع أوامر هدم على المنازل البالغ عددها 88 منزلاً وتؤوي نحو 1500 نفر، وبعد ضغوطات دولية تم تأجيل الهدم، وتقدم الأهالي بمخطط هيكلة بديلة عن هدم الحي.

