أخبار » الأخبار الفلسطينية

الدعوة لتشجيع صناعة الأفلام السينمائية بفلسطين

03 تشرين أول / يونيو 2013 06:51

غزة- الرأي- هاجر حرب

دعا مختصون في مجال صناعة الأفلام السينمائية، ومستثمرون وأصحاب شركات إنتاج إعلامي، إلى إيلاء  صناعة الأفلام الفلسطينية أهمية أكبر، ودعم تشجيع صناعتها،  لتستطيع أن تعبر عن هوية الشعب الفلسطيني، في مقابل ضحد الدعاية "الإسرائيلية" التي استطاعت أن تصل للعالم أجمع.

وشدد هؤلاء على ضرورة أن يأخذ الإعلام دوره، فيتحمل المسئولية كاملةً في الترويج للمنتجات السينمائية، ونشرها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور المحلي والعربي والدولي، ومواكبة تقنيات التطور التكنولوجي والاستفادة منها في نجاح الأفلام الفلسطينية.

جاء ذلك، خلال ورشة عمل عقدتها اللجنة التحضيرية لمهرجان فلسطين الدولي الأول لسينما الأطفال التابعة لوزارة الثقافة، والمنوي عقده منتصف الشهر الجاري، بحضور ومشاركة مخرجين وفنانين، و20 صحفياً من رؤساء أقسام الفن في الصحف العربية.

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد الوطني د. علاء الدين الرفاتي، أن الحكومة الفلسطينية معنية في أن يحظي الفن والعمل السينمائي الراقي الملتزم بأهمية كبيرة.

وعد الرفاتي، خلال كلمةٍ له، التعاطف العربي والدولي مع القضية الفلسطينية دليلاً قوياً على إمكانية إيصال عدالة القضية عبر الأعمال السينمائية للرأي العام العالمي والدولي، مشيداً بجهود القائمين على هذا المهرجان.

وتمنى الرفاتي أن يكون ذلك باكورة سلسلة أعمال درامية تهتم بالمرأة والطفل والرجل الفلسطيني، داعياً أصحاب شركات الإنتاج والمعنيين بتحضير وتقديم مقترحات مشاريع فنية،  من أجل عرضها على المستثمرين المتوقع قدومهم إلى قطاع غزة.

وكان من المقرر أن تنطلق فعاليات ملتقى الاستثمار الأول لرجال أعمال عرب وفلسطينيين ، نهاية الشهر الماضي، لكن ظروف إغلاق معبر رفح حالت دون ذلك، مع تأكيد الوزير الرفاتي أنه من المزمع عقده في شهر أغسطس القادم.

وطالب الرفاتي المعنيين في صناعة السينما بدعم  صناعة السينما الفلسطينية، مشيراً إلى أن إجمالي تكاليف صناعة السينما في غزة جامعةً قد لا تتجاوز نصف مصروفات أحد الأعمال الدرامية في أي من الدول العربية، والتي قد تجلب ملايين الدولارات.

وأكد تمكن غزة من  الوصول إلى صناعة الأفلام السينمائية الجادة التي تتجاوز نقاط الخلاف الفلسطيني الداخلي، وتساهم في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، مع الاحتفاظ بإظهار قضايا الخلاف الجوهرية في الصراع الفلسطيني، كالقدس والأسرى واللاجئين والمياه وغيرها الكثير .

من جانبه، بيّن عاطف عسقول، مدير عام وزارة الثقافة أن المهرجان المزمع عقده سيكون بمشاركة 30 فيلماً سينمائياً من ثماني دول عربية،  وحضور لجنة تحكيم دولية معروفة على المستوى الفني، لافتاً إلى أنه تم توجيه 12 دعوة لرجال الأعمال ، و8 دعوات للغرف التجارية.

وأوضح أن الإمكانيات  المادية اللازمة لعقد المهرجان لا زالت متواضعة بحسب تعبيره، معرباً عن تفاؤله من أن يلقى المهرجان اهتمام رجال الأعمال وأصحاب شركات الإنتاج والإعلاميين.

 

 

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟