أخبار » الأخبار الفلسطينية

في الذكرى الـ46 لاحتلالها

دعوات لمواجهة التقسيم الزماني والمكاني للقدس

04 تشرين أول / يونيو 2013 08:47

قبة الصخرة - أرشيف -
قبة الصخرة - أرشيف -

غزة – الرأي – محمود سلمي

طالبت شخصيات حكومية وفصائلية ودُعاة وحقوقيون، بضرورة تكثيف الجهود لصد كافة الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة، والمحاولات التهويدية المستمرة بحقها.

وحذر هؤلاء خلال مؤتمر نصرة القدس الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اليوم الثلاثاء بفندق الكومدور بغزة ، تحت عنوان "لبيك يا قدس"، من مشاريع الاحتلال التهويدية، ومحاولات التطبيع مع الاحتلال، وزيارة المدينة المقدسة تحت وصايته.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية إسماعيل رضوان: "إن المسجد الأقصى والقدس يتعرضان لخطر حقيقي في ظل الاعتداءات والاقتحامات الممنهجة والمتكررة للمسجد وباحاته"، محذراً من إحداث الاحتلال تقسيماً زمنياً ومكانياً للصلوات والعبادة.

وأشار إلى أن الاحتلال يخطط لبناء 100 كنيس يهودي حول المسجد الأقصى، ومبنى مرتفع بعلو 35 متراً لحجب ساحات ومعالم المسجد الأقصى.

ودعا رضوان السلطة في رام الله إلى رفع يدها عن المقاومة، ورفض دعوات التطبيع والعودة للمفاوضات العبثية, مؤكداً على خيار المقاومة وعدم التنازل عن الثوابت.

وطالب الأمة العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكل من آمن بالحق، بضرورة اتخاذ دورهم الحقيقي تجاه الدفاع عن الأقصى والقدس وتوجيه الدعم السياسي والعسكري لتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة إقامة الفعاليات في كافة الدول العربية يوم الجمعة القادم لدعم المسيرة العالمية تجاه الأقصى, داعياً العلماء والثورات العربية لنصرة الأقصى والمشاركة في المسيرة.

فرصة لحشد الأمة

من جانبه، قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني يوسف رزقة إن دعم القدس من خلال هذه المؤتمرات  فرصة ثمينة لحشد الأمة, مشيراً إلى أن تحرير فلسطين لا يكون إلا بالأمة.

وطالب رزقة من وسائل الإعلام بالعمل على حشد الأمة من أجل تحرير فلسطين, منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني سيكون رأس الحربة في هذا التحرير، وأن التفرد بالقرار الفلسطيني والعربي لن ينفع القدس.

وأعرب عن أمله في أن يتمتع قيادات العمل الفلسطيني بالوعي، والتركيز على قضية التحرير، مشيراً إلى أن الأمة تشهد حالة احتقان شديد قد يولد الانفجار.

بدوره، أوضح خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري من خلال اتصال عبر "الفيديوكونفرنس" أن الله شاء أن تكون أرض فلسطين هدفاً للأطماع، وأن يكون أهلها هدفاً لاختبار صعب", مبيناً أن نكسة 67 ليست الأولى والأخيرة.

واستعرض صبري أبرز المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية بدءاً بانعقاد المؤتمر "الصهيوني" في سويسرا عام 1897م والدعوة لإقامة دولة يهودية في فلسطين، وانتهاءً بالحكم العثماني في تركيا وصدور اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور وصك الانتداب البريطاني،

لا للتطبيع

من جانبه، أكد رئيس رابطة علماء فلسطين سالم سلامة عدم وجود أي مسلم على سطح الأرض يمكن أن يرضى بالتطبيع مع الاحتلال، مبدياً استغرابه ممن يدعون إليه.

وشدد على أن الداعين للتطبيع مع الاحتلال على حساب فلسطين والمدينة المقدسة لا يمثلون إلا أنفسهم، معرباً عن رفضه للدعوات المنادية بزيارة العرب للمدينة المقدسة.

ودعا سلامة الأمة العربية والإسلامية إلى شد الرحال نحو فلسطين والمسجد الأقصى لتحريره من الاحتلال.

ثقافة الإرهاب

وتحدث  القيادي في "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي عن الحملات المضادة التي تحاول تشويه نتائج ثورات الربيع العربي ، والزج باسم فلسطين في الخلافات الدائرة بالوطن العربي.

واتفق رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، حسن الجوجو، مع من سبق على ضرورة دعم الشعوب العربية لفلسطين، مبدياً أمله بنصر قريب يعيد للقدس والأمة هيبتها.

وأكد  أن الأمة آثمة إذا لم تسعَ لتحرير فلسطين، مطالباً  إياها بالعمل على إحياء دور العلماء وإصدار الفتاوى الشرعية التي تلزم الأمة بالعمل لتحرير فلسطين.

وتحدث خلال المؤتمر رئيس دائرة شؤون اللاجئين عصام عدوان عن ثقافة الإرهاب التي ينتهجها الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الثقافة متأصلة في العقيدة  الصهيونية

وذكر عدوان نماذج من النصوص التي تحث على العنف والإرهاب في التوراة والتلمود، وهو ما تتبناه حكومات الاحتلال المتعاقبة من خلال برامج ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟