رفح - الرأي - آلاء الهمص
عد منسق عام قوافل أميال من الابتسامات عصام يوسف مسيرة القدس العالمية التي ستنظم الجمعة المقبلة من كافة الدول العربية والأوربية بمنزلة عنوان لتحرير فلسطين، مؤكداً على مواصلة تنظيم القوافل التي تتوجه لغزة.
وقال يوسف عقب دخوله قطاع غزة ضمن قافلة أميال من الابتسامات (21) الأربعاء إلى جانب عرب وأجانب سيشاركون بمسيرة القدس العالمية: "إن أميال من الابتسامات ستكون الناقل لكل شعوب العالم إلي أرضنا فلسطين".
واستقبل القافلة الوفد الموافق لها كلاً من رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبيه الذي رحب بالوفد القادم من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً على دور مثل هذه القوافل في تأييد قضيه القدس وفك الحصار عن قطاع غزة.
وأوضح زاهر البيراوي الناطق الرسمي باسم المسيرة العالمية للقدس أن الوفد جاء باسم اللجنة العالمية للمسيرة من أجل حشد طاقات الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني جنباً إلي جنب مع القوى المحبة للسلام والحرية والعدالة مع المتضامنين الدوليين.
وعد قدوم الوفود تعبيراً عن قلقهم الشديد لما يجري في المدينة المقدسة من جرائم (إسرائيلية) ضد القدس وأهلها وضد مقدساتها إلى جانب استهداف الهوية الوطنية الفلسطينية العربية الإسلامية المسيحية.
وقال البيراوي: "هؤلاء أتوا لأنهم يعرفون أن أهل غزة يحملون الأمانة بحق، ويٌعدون العدة من أجل تحرير الأقصى في أقرب وقت ممكن".
وأضاف :"جئنا لأننا ندرك أن غزة كجزء من فلسطين أقرب نقطة مشرفة على القدس ورسالتنا في المسيرة العالمية للقدس هي محاولة الوصول كحراك شعبي سياسي سلمي إعلامي دولي للوصول إلي اقرب نقطه للقدس من خلال الحدود الشمالية لقطاع غزة".
وبين أن الهدف من قدوم الوفود سيوصل رسالة للاحتلال مفادها "أن الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم لن يبقوا ساكتين على هذه الجرائم (الإسرائيلية)، وأن تصل إلي القدس لتوقف عمليه التهويد عبر حملاتها الإعلامية والسياسية وعبر حشد الطاقات".
من ناحيتها، أشارت "سارة ماروسك" عضو اللجنة الدولية للمسيرة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن مشاركتها في المسيرة كانت لتأدية الواجب وإخبار شعوب الغرب بمعاناة الفلسطينيين في الذكرى 48 لاحتلال القدس.
ولفتت ماروسك إلي أن هذه التحركات التي يقودها أبناء فلسطين الذين يتوحدون من أجل هذه القضية تُشكل دعم لهم لكي يعودوا إلي أوطانهم ويشكلوا حاله ضغط إعلامي وسياسي على حكوماتهم.
وتوقعت أن يخرج الفلسطينيين بأعداد كبيرة لكي يعبروا عن انتمائهم للقدس وليؤثروا ايجابياً في التحرك من أجل هذه القضية، لافتةً إلى أن هذا التحرك ليس في فلسطين بل في أربعين دوله من العالم ستخرج في مسيرات تمهيدا للحراك الشعبي نحو القدس.

