غزة – الرأي:
يحي المسلمون في كافة بقاع العالم ذكرى الإسراء والمعراج التي توافق اليوم الخميس، بتاريخ السابع والعشرين من رجب من كل عام، للتأكيد على التمسك بالدين الإسلامي وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتأكيد التمسك بالمسجد الأقصى.
وأسرى الله سبحانه وتعالى برسوله محمد صلى الله عليه وسلم، في الليلة التي توافق ذكراها اليوم، من المسجد الحرام الواقع في المملكة السعودية الآن، إلى المسجد الأقصى الموجود في فلسطين، على ظهر البراق الذي سخره الله سبحانه وتعالي له ليقوم بنقله.
وصلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ثم عرّج من مسجد الأقصى إلى السماوات العلا، وكلمه الله سبحانه وتعالي، كما نقلت لنا السيرة النبوية من السلف الصالح.
وكلّف الله سبحانه وتعالي سيدنا محمد بفريضة الصلوات الخمس ليبلغ بها باقي المسلمين، حيث خص سبحانه وتعالى الدين الإسلامي والمسلمين بها.
ويقوم المسلمين حول العالم بالاحتفال بهذه الذكرى سنوياً وتكون بمثابة عطلة رسمية في كثير من البلدان خاصة العربية، حيث تحتفل المساجد وتصدح المآذن بذكر الله والصلاة على نبيه محمد.
دعوة لإنقاذ الأقصى
حركة المقاومة الاسلامية حماس واللجان النسائية لها في بيروت، هنئت عموم المسلمين وأبناء الشعب الفلسطيني خصوصاً بذكرى الإسراء والمعراج التي جعلت من القدس والمسجد الأقصى قضية المسلمين الأولى.
ونادت الحركة بالأمة الإسلامية لجعل قضية تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك قضيتهم المركزية وتوحيد الصفوف والجهود لمواجهة العدو الاحتلال.
وحذّرت من المشاريع والمخططات التهويديه للقدس والمسجد الأقصى المبارك، التي تواصلها حكومة الإحتلال على قدم وساق أمام ومرأى ومسمع المجتمع الدولي، وذلك مع مرور الذكرى الـ46 لاحتلال القدس.
ودعت جميع التيارات والقوى الإسلامية للالتفاف حول قضية القدس ونبذ الفرقة، وعدم الانجرار إلى الاقتتال الذي لا يخدم إلا الاحتلال.
وشددت الحركة على ضرورة العمل لتحرير المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عادةَ ذلك بالواجب والوطني والقومي والإسلامي.
وفي هذه الذكرى حث رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك سماحة الدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري، المواطنين في الأراضي الفلسطينية بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، بمناسبة حلول ذكرى الإسراء والمعراج.
وطالب الشيخ صبري المسلمين باغتنام فرصة حادثة الإسراء والمعراج للمرابطة في الحرم القدسي الشريف، وأداء الصلاة فيه والابتهال إلى الله عز وجل، لحمايته من الأخطار المحدقة به والاستماع إلى المواعظ الدينية وحضور الدروس، التي من شأنها التذكير بقصة إسراء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة إلى مدينة القدس ومعراجه إلى السماوات.
وناشد صبري بهذه المناسبة العطرة جميع الدول العربية والإسلامية تكثيف جهودها وتوحيد مواقفها لصون المقدسات في مدينة القدس وفلسطين.
وشهد المسجد الأقصى مؤخراً ارتفاعاً ملحوظاً في انتهاكات واقتحامات الجماعات اليهودية المتطرفة لباحاته بدعم من الحكومة الإسرائيلية بهدف السيطرة عليه.

