وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

هدى غالية تستذكر مشهد قتل أبيها وإخوتها

10 نيسان / يونيو 2013 11:47

غزة - الرأي - سمر العرعير

تعيدنا اليوم الذاكرة إلى مشهد أفجع العالم بأسره، حيث تتعالى صرخات طفلة لم تتجاوز الاثني عشر عاماً على شاطئ بحر غزة،وسط أشلاء ممزقه ودماء، فتهرع هذه الطفلة إلى والدها لتجد قذائف الزوارق الحربية (الإسرائيلية) الأسرع إلى حضنه منها.

إنها الذكرى الثامنة لمجزرة عائلة غالية على شاطئ بحر غزة -التاسع من حزيران عام 2006-.

وبكلمات أحرّ من الجمر ونبرة تأخذنا حيث اليوم الذي لا ينسى. تقول هدى غالية: "لن يغيب مشهدٌ رسمته قذائف الاحتلال عنبالي، حينما ارتكب الاحتلال أفظع المجازر بحق أعز الناس في حياتي أبي وزوجته وإخوتي الخمسة"

وتضيف  غالية لـ "الرأي": "لن يتمكن الاحتلال من حذف هذا المشهد من مخيلتي، فأشعر أنني أعيش تلك اللحظات الصادمة يومياً، وإن مر على فراقهم ثمانية أعوام".

وتسائلت: "ما هو شعورك عندما تكون جالساً بين أسرتك تمرح وتلهو؟، وتزيل عن كاهلك عناء عام دراسي طويل، لتفاجئ بقذائف الزوارق تخترق فرحتنا لتحولها إلى أشلاء فأجد نفسي وسط بركة من الدم حلت محل أبى وإخوتي "

وتضيف: "لم أستوعب ما حدث فكانت الصدمة أكبر من عمري،لأهرع يمينا ويسارا كي أجد مخرجاً للهروب من  كابوس  قد حل في دنياي "

ارتكاب المجزرة بحق والدها وعائلتها أثر على مجرى حياتها بشكل إيجابي، فقوّى شخصيتها وتحديها للحياة، كي تنتقم لدماء أسرتها فدخلت كلية القانون كي تعاقب المجرم على ما ارتكبه من جرائم بحق عائلتها والعائلات الفلسطينية "

وتكمل: "لو كان والدي موجودا لأقبلت على الحياة بشكل أكبر، فهو كان عمود البيت يشاركني أفراحي وأحزاني".

وتمنت غالية من المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بأن تباشر التحقيق في الجرائم المرتكبة بحق أسرتها والعائلات الفلسطينية.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟