أخبار » الأخبار الفلسطينية

اتفاق "أسلو" خطأ قاتل

البرغوثي يدعو فتح لمقاومة الاحتلال والتخلي عن المفاوضات

09 تشرين أول / يونيو 2013 07:05

الأسير مروان البرغوثي
الأسير مروان البرغوثي

رام الله – الرأي

دعا عضو اللجنة التنفيذية لحركة "فتح" مروان البرغوثي حركته إلى تركيز جهودها على مقاومة الاحتلال، والخروج من حالة الاتكال على "عكازة" المفاوضات والاتجاه نحو تحقيق المصالحة وتعزيز قوتها وعنفوانها.

وقال المُعتقل في سجن "هداريم" منذ 11 عاماً في رده على أسئلة لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" نقلها محامية من داخل السجن: "فتح  تعرضت لانتكاسات وضربات كبيرة أثر غياب الرئيس ياسر عرفات في ظل عجز قيادتها، وترهلها بسبب غياب الحياة التنظيمية وغياب التجديد".

وأشار إلى أن  القيادة الفلسطينية ارتكبت خطئاً قاتلاً عندما وقعت اتفاق "أوسلو" مع (إسرائيل) للسلام المرحلي عام 1993 وتركت آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، منتقداً عمل اللجنة المركزية طيلة الأربعة أعوام الأخيرة،واصفاً إياه بأنه غير مرضي ومخيباً للآمال.

وأضاف "القيادة الفلسطينية فاوضت عشرين عاماً دون اشتراط الإفراج عن الأسرى، ولا أعتقد أن هذا النهج قد تغير"، مثمناً في المقابل الحملات الشعبية لإطلاق سراحه وكافة الأسرى من داخل سجون الاحتلال.

ويعتقل الاحتلال (الإسرائيلي) نحو 4600 أسير فلسطيني موزعين على 25 سجناً ومركز توقيف، في حين تمكنت المقاومة الفلسطينية من تحرير  1027 أسير من خلال صفقة "وفاء الأحرار" التي أبرمتها حركة (حماس) عام 2011 مقابل الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط.

وحول الزيارات المكوكية لوزير الخارجية الأمريكي للمنطقة، عد البرغوثي الولايات المتحدة الأمريكية وسيطاً غير نزيه  في المفاوضات الفلسطينية مع (إسرائيل)، محملاً إياها مسئولية فشل عملية التسوية خلال الأعوام الماضية بسبب انحيازها للاحتلال.

وأعرب عن تشاؤمه حيال الوصول إلى حل سلمي مع (إسرائيل) في ظل حكم اليمين فيها بزعامة "نتنياهو"، معتبراً أن المفاوضات "لن تجدي نفعا في غياب فعل مقاوم على الأرض، وفي ظل الخلل في موازين القوى".

وتابع:" إن رهان محمود عباس الذي يعمل مخلصاً من أجل السلام منذ توليه قيادة الشعب الفلسطيني قبل ثمانية أعوام على المفاوضات مع (إسرائيل) وصل لطريق مسدودة بسبب موقف الاحتلال المتطرف وغياب الشريك".

ودعا القيادة الفلسطينية للعودة للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين والتوقيع على كافة المواثيق والاتفاقات الدولية والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية، والعمل مع المجتمع الدولي على عزل (إسرائيل) ومقاطعتها وفرض عقوبات عليها حتى تنسحب لحدود 1967.

كما شدد على ضرورة المقاطعة الفلسطينية للاحتلال اقتصادياً وأمنياً وإدارياً وتفاوضياً وسياسياً، والعمل على تصعيد المقاومة الشعبية وتوسيع دائرتها على أوسع نطاق، وانخراط جميع الفصائل والقيادات فيها والمستندة إلى خطة للمقاومة الشاملة للاحتلال".

واستدرك البرغوثي "إن شراكة حماس على قاعدة التفاهم والاتفاق الاستراتيجي هي "خشبة" الإنقاذ للوضع الفلسطيني مع مشاركة كافة القوى والأحزاب تحت شعار الوطن للجميع والجميع للوطن مع احترام إرادة الشعب بالعودة إلى انتخابات حرة ونزيهة مع اتفاق مسبق على تمثيل الجميع في اللجنة التنفيذية والحكومة وباقي الهيئات المُنتخبة".

واعتقل البرغوثي المُنتخب عام 2008 عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح أثناء تواجده داخل السجن، في 15 ابريل عام 2002 من منزله في رام الله عندما كان يشغل منصب أمين سر الحركة في الضفة الغربية وقُدم لمحكمة ادانته بتهم القتل وحكم عليه بالسجن المؤبد 5 مرات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟