أخبار » الأخبار الفلسطينية

قادة أحزاب بالناصرة يرفضون مخطط الاحتلال لتجنيد شبابهم

10 تشرين أول / يونيو 2013 09:47

الناصرة – الرأي:

أجمع قادة الأحزاب العربية والإسلامية وممثلي عن الجمعيات المجتمع المدني بمدينة الناصرة على وجوب التصدي للمخطط (الإسرائيلي) لتجنيد الشباب في الداخل الفلسطيني المحتل الذي يراد منه طمس الهوية القومية للشباب والفتيات، مؤكدين أن المنطق الوطني والأخلاقي والاجتماعي يرفض المشروع، وأنه يقوم على مقاربة أمنية تهدف إلى "أسرلة" الشباب العرب.

كما حذّروا من الوقوع في المصيدة التي تعمل على زرع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد -بحسبهم-، داعين رجال الدين من الطوائف المختلفة إلى المساهمة في حشد الجماهير لرفض المخططات، وأن يكون الرد على المخططات الحكومية كشعب واحد، لا كطوائف منفردة.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته قادة الأحزاب العربية والإسلامية وجمعيات العمل المدني في مدينة الناصرة، السبت الماضي، تحت عنوان "المؤتمر الوطني لمناهضة الخدمة المدنية والعسكرية وأشكال التجنيد كافة"، وذلك في ظل إصرار أقطاب اليمين (الإسرائيلي) على إلزام الشباب العرب عند بلوغهم سن الثامنة عشر بالخدمة العسكرية لثلاث سنوات أسوةً بسائر اليهود والدروز، أو الالتحاق بالخدمة الوطنية أو المدنية كبديل للعسكرية.

واتفق ممثلي الأحزاب والحركات والجمعيات على ضرورة تعزيز المشاريع الذاتية من خلال تنشيط مشاريع التطوع داخل المجتمع الفلسطيني، وبحث احتياجات الشباب والفتيات في المجالات المختلفة.

كما رفضوا مبدأ الحقوق مقابل الواجبات، مشددين على أنه "في حال تم فرض الخدمة علينا، فسيتم تصعيد خطواتنا، ونحن على استعداد لدفع الثمن".

وكانت الأشهر الأخيرة شهدت محاولات مكثفة من أوساط حكومية (إسرائيلية) لإقناع الشبان المسيحيين لتأدية الخدمة العسكرية بداعي أنها تفيدهم في الدفاع عن أنفسهم كونهم "أقلية داخل أقلية عربية ومسلمة".

ووجدت هذه المحاولات آذاناً صاغية لدى رجل دين من الروم الأرثوذكس في الناصرة، ما أشعل معارضة شديدة له داخل "مجلس إدارة الطائفة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟