أخبار » الأخبار الفلسطينية

إلى جانب التعليم والشرطة

نواب التشريعي يتفقدون أجواء الامتحانات بالوسطي

15 تشرين أول / يونيو 2013 01:14

الوسطي – الرأي – أحمد خالد

تفقد وفد من مديرية التربية والتعليم ومدير شرطة المحافظة الوسطى ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني عدة مدارس للإطلاع على سير امتحانات الثانوية العامة وتهيئة الأجواء المناسبة له.

وتوجه صباح السبت ما يقارب 87094 طالباً وطالبة في كافة محافظات الوطن، لأداء أول امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) للعام الدراسي 2012/2013  بمختلف الفروع في مبحث التربية الإسلامية.

وأكد مدير تعليم الوسطي علي أبو حسب الله وجود استعدادات أجرتها مديريته بالتنسيق مع الشرطة ووزارة الصحة لاستقبال الطلبة في أول أيام اختبارات "التوجيهي" بهدف تهيئة المدارس على صعيد النظافة والأمن والماء والكهرباء.

وأشار حسب الله في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إلى وجود تناغم كبير بين اللجان المختلفة في كافة المدارس، الأمر الذي أثبتته الروح العالية والكفاءة التي يتمتع بها المراقبون على الامتحانات.

وقال: "أعطينا توجيهات واضحة للمراقبين بضرورة تهيئة الأجواء للطلاب وعدم توتير الأمور لخلق طمأنينة وراحة بال لدي المتقدمين"، موضحاً غياب 81 متقدماً من طلبة الدراسات الخاصة وفق الإدارة العامة للامتحانات.

وكان أكثر من 6000 آلاف طالب وطالبة بدءوا امتحانات الثانوية العامة اليوم، 950 طالب منهم في الفرع العلمي موزعين علي 27 مدرسة علي مستوي المحافظة الوسطي.

بدوره، قال مدير اللجنة الفنية في مديرية تعليم الوسطي ماهر أبو زر: "تم تهيئة الأجواء للطلاب من خلال  توفير كافة سبل الراحة ووسائل الأمن والنظافة وتخصيص مرشد نفسي للتعامل مع المشاكل والآثار التي يتعرضون  لها الطلاب خلال الامتحانات".

ونوه أبو زر في حديثه لـ "الرأي" إلى وجود مركز صحي في كل مدرسة للتغلب على كل ما يؤثر على راحة الطالب في الامتحانات، مبيناً أن جميع السبل ميسرة أمام  الطالبة لخلق جوٍ من الطمأنينة لديهم دون عوائق تذكر.

وذكر أنه تم تخصيص قاعة خاصة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في كل مدرسة ووضع مرشدين نفسيين بجانبهم للتسهيل عليهم في أثناء الاختبارات .

من جهته، أكد محافظ المنطقة الوسطي المقدم فؤاد أبو بطيحان أنه تم تشكيل اللجان الخاصة بتوفير الأمن للامتحانات قبل شهر بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم وتم الاتفاق علي خدمة الطلاب وخلق أجواء مناسبة لهم.

وأشار أبو بطيحان في تصريحه لـ "الرأي" إلى وجود تنسيق مستمر بين كافة اللجان والأفراد للوقوف علي آخر التطورات في المدارس وحل أية إشكاليات، منوهاً إلي أن الشرطة أعدت القوة الأمنية اللازمة التي تحافظ على أمان سير الامتحانات.

وفيما يتعلق بدور نواب المجلس التشريعي في شحذ الهمم لدي الطلبة، قال النائب سالم سلامة: "جئنا في هذا اليوم الأول من امتحانات الثانوية العامة للطمأنينة عليهم وخلق أجواء ايجابية معهم ،ووجدنا الهدوء والترتيب والنظام وكل الإمكانيات موفرة للطلاب".

وتمني سلامة التوفيق والنجاح لكل المتقدمين، داعياً المولى عز وجل أن لا يضيع الله تعبهم ويظفروا بمراتب العلم العالية.

من جانبها، عدت النائب هدي نعيم أن هذا اليوم حدث استثنائي في حياة الأسرة الفلسطينية والكل يسعى لاحتضان طالب التوجيهي.

وثمنت نعيم  جهود وزارتي التعليم والصحة لتقديمهم أفضل ما لديهم من أجل خدمة الطلاب، داعية الله أن يكون عام ملئه التمييز وأن يحقق الطلبة ما يتمنون وإكمال مسيرة العلم.

من ناحيته، يرى الطالب هاني السعافين أن امتحان التربية الإسلامية لم يكن صعباً وأنه خالف التوقعات بأن اختبارات التربية الاسلامية تأتي غالباً صعبة، معبراً عن ارتياحه الكبير أثناء إجابته للأسئلة.

تصوير عطية درويش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟