باريس- الرأي
دعت ثلاث منظمات غير حكومية فرنسية، أمس الاثنين، إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ستة أعوام.
وأكدت المنظمات الثلاث أن رفع الحصار المفروض من جانب الاحتلال يعد السبيل الوحيد لوضع نهاية لحالة "الطوارئ الإنسانية المزمنة" التي يعاني منها القطاع.
وأوضحت منظمات "العمل ضد الجوع"، "الإغاثة الإسلامية"، و"كير فرانس" في مؤتمر صحفي أن الوضع الإنساني في غزة بات لا يحتمل.
وأشارت بولين شيتكوتى من منظمة "العمل ضد الجوع"، والعائدة من قطاع غزة، إلى أن الوضع "خطير للغاية" وخاصة بالنسبة للمزارعين والصيادين.
وبينت أن 35 بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة في غزة تقع بالقرب من المناطق الحدودية والمناطق العازلة، وبالتالي لا يمكن للمزارعين دخولها بسبب خطر التعرض للقتل.
وأضافت أن المزارعين في قطاع غزة لا يستطيعون تصدير المحاصيل إلى أراضيهم المحتلة أو خارجها، وذلك بسبب الحصار وإغلاق المعابر.
وقال أمين باجدوش، من منظمة الإغاثة الإسلامية بفرنسا، إن استمرار الحصار لمدة ستة سنوات دون أن يتحدث عنه أحد، هو عقاب جماعي.
بدوره أكد فيليب يفيك، مدير منظمة "كير فرانس" أن هناك مخاطر تهدد برامج العديد من المنظمات غير الحكومية العاملة في غزة، لاسيما فيما يتعلق بخفض الميزانيات التي يدفعها العديد من البلدان المانحة.

