غزة- الرأي:
يعجز عن الوقوف على قدميه، فهو يجلس على كرسي متحرك منتظراً لفترة طويلة سيارة أجرة ترأف بحاله وتقله إلى المكان الذي يبتغيه، هروباً من حرارة الشمس الحارقة.
إن بعض سائقي سيارات الأجرة يخيبّون آمال هؤلاء المعاقين، حيث لا يقبلون نقلهم بسياراتهم، نظراً لوجوب نزوله منها ومساعدة المعاق على الدخول إليها بأمان وسلامة، لذا يفضّلون نقل الأصحاء الذين لا يعانون من أي إعاقات حركية.
أثارت النقل والمواصلات هذه القضية الإنسانية، من خلال فيديو أنتجته العلاقات العامة والإعلام فيها، لحث السائقين على التعاون مع المعاقين وتذليل كل الصعاب التي تواجههم وتحول دون الوصول إلى أماكنهم في الوقت المناسب.
وأظهر الفيديو عدداً من السائقين الرافضين لنقل المعاق، حتى جاء الفرج وقدم إحدى السائقين يد العون له، فحمل كرسيه وساعده في الدخول إلى السيارة، وذلك من أجل دعوة السائقين كافةً إلى السير على خطى السائق المبادر.

