أخبار » الأخبار العبرية

تفاصيل الوحدة "الإسرائيلية" الخاصة بقمع المقدسيين

19 آب / يونيو 2013 02:32

القدس المحتلة – الرأي

ألقت صحيفة معاريف، الأربعاء، نظرة خاصة على وحدة "سبير" التابعة لحرس الحدود والمتخصصة في مواجهة المقدسيين في باحات المسجد الأقصى، استعدادًا لاحتفالات الذكرى الستين لتأسيس شرطة حرس الحدود في "إسرائيل".

وتطرقت الصحيفة إلى السبب في إنشاء تلك الوحدة عام 2008م مبينة ذلك أنه جاء في أعقاب المواجهات العنيفة التي شهدت مدينة عكا في ذلك العام بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في احتفالات ما يسمى بيوم الغفران.

وأشارت إلى أن "المعالجة الخاطئة في يومها للشرطة الإسرائيلية هو السبب الرئيسي في إنشاء وحدة خاصة في مواجهة المظاهرات الفلسطينية التي تشهد مواجهات عنيفة مع الإسرائيليين".

ونتيجة لذلك فإنه وفي عام 2009م تم تأسيس وحدتين خاصتين تابعتين لحرس الحدود الأولى أطلق عليها اسم "يهلوم" والتي تعمل في شمال "إسرائيل" والثانية هي وحدة "سبير" والتي تعمل في وسط وجنوب "إسرائيل"، ووفقا للصحيفة فإن كل وحدة تضم 60 شرطيا وكلهم يعملون ضمن بند جنود خدمة دائمة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط الإرشاد في قاعدة الإعداد العسكري قوله "إن الهدف من تأسيس تلك الوحدات هو الرد السريع على المواجهات العنيفة التي تشهدها البلاد في المناسبات وغيرها والتي تخرج عن سيطرة الشرطة الإسرائيلية".

وحسب ما جاء في الصحيفة فإنه تم التوضيح لقادة الوحدة كيفية استعمال وسائل تفريق المظاهرات، مستدلة بمثال معالجة المواجهات في باحات المسجد الأقصى، فإنه في ذلك الوقت يتوجب على الوحدة أن تصل إلى المكان دون سلاح ناري أو غاز مسيل للدموع، إلا أن المقاتلين يكونون مزودين بوسائل للدفاع عن أنفسهم فقط.

في حين يكون الوضع مختلف تماما إذا ما أصبحت المواجهات في أحد أحياء القدس الشرقية، فإنه على المقاتلين أن يكونوا مستعدين جيدا من خلال لبسهم للكمامات الواقية التي تحتوي على واق للسيقان والأيدي، كما يتوجب عليهم التزود بقنابل غاز ودخان.

وحين يتعلق الأمر بمواجهة أعمال الشغب لدى المستوطنين والمتدينين وغيرهم فإن المقاتلين يصلون بمعدات أكثر حدة وبالتنسيق مع تقديرات الاستخبارات حسبما يتحدث قادة الوحدة، وعن ملامح الوحدة "سبير" يكون العنصر فيها يرتدي لباسا خاصا مكونا من بدلة "فيتوب" وهي محصنة ذات طبقات متعددة ولونها أسود من إنتاج التشيك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟