غزة - الرأي - فرج العقاد:
أنهى طلبة الثانوية العامة ظهر اليوم امتحان الورقة الأولى للغة الانجليزية، وسط تباين آراء طلبة الفرع العلمي والأدبي حول سهولة الأسئلة وصعوبتها.
وأشاد طلبة الفرع العلمي باختبار اليوم وبسهولة أسئلته، مؤكدين عدم وجود أية صعوبات، حتى وصل الأمر ببعضهم بوصفه "أسهل من اختبار اللغة العربية".
ويقول الطالب إبراهيم النجار من الفرع العلمي لـ "الرأي"، "إن أسئلة امتحان اللغة الانجليزية متنوعة وتراعي كل المستويات"، موضحاً أن بعضها يحتاج إلى تفكير خصوصاً أسئلة قطعة الفهم.
وأكد النجار أن جميع الأسئلة السبع التي وردت في الاختبار كانت مباشرة ومن داخل المنهج الذي تم دراسته.
ووصفت الطالبة بسمة أبو حطب من الفرع العلمي أسئلة امتحان اللغة الانجليزية "بالرائعة" والبسيطة، متمنية أن تكون أسئلة الورقة الثانية بنفس مستواها.
فيما بينت الطالبة نور الجبور أنها وجدت بعض الكلمات الغامضة في الأسئلة، إلا أنها وصفته بالامتحان "الحلو" قياساً مع الامتحانات السابقة.
وأثنى الطالب محمد أبو موسى من الفرع العلمي على جولة وزير التربية والتعليم أسامة المزيني، التي قام بها لتفقد لجان الامتحانات، مشيراً إلى طمأنتهم بمراعاة ظروف جميع الطلبة والعمل على تيسير الأسئلة لتراعي كل المستويات.
فيما اشتكى طلبة الفرع الأدبي من طول الامتحان وصعوبة بعض أسئلته، مشيرين إلى أنه متنوع وشامل لكل المنهج.
وبينت الطالبة حيفاء حمدان أن الامتحان اشتمل على 7 أسئلة إجبارية اتسمت بالطويلة وتحتاج إلى وقت وتفكير.
وأيدتها الرأي زميلتها لميس حمدان من الفرع الأدبي، موضحةً أن القطعة وأسئلتها كانت غامضة ووجدت فيها صعوبة، كما أبدت قلقها من الاختبار القادم كونه يشمل "القواعد".
فيما تأمل الطالبة نور أبو الريش من الفرع الأدبي أن يكون اختبار الجولة القادمة للغة الانجليزية أسهل حتى تعدل النتيجة، داعيةً وزارة التربية والتعليم تيسير الامتحانات ومراعاة فروق الطلبة.
تصوير/ ضياء الأغا





