بيروت - الرأي
نفتّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما أوردته صحيفة "السياسة" الكويتية وبعض المواقع الإلكترونية، الخميس، عن وضعها "خططاً أمنية متكاملة لمساندة إخوان مصر خلال التظاهرات المناهضة لهم".
وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرّشق عبر صفحته في "فيسبوك": "ما أوردته "السياسة" الكويتية وبعض المواقع الإلكترونية من أخبار لا أساس لها من الصحة؛ وما هي إلاَّ محضُ كذب وافتراء لا ينطلي على كل ذي بصيرة، ويأتي ضمن الحملة الإعلامية التي تتعرَّض لها الحركة لتشويه صورتها ومواقفها المشرّفة".
وأكَّد الرّشق أنّ توجيه أصابع الاتهام لحركة حماس بالتدخل في شؤون الدول العربية هو عارٍ عن الصحة، ويستند على أخبار مضلّلة وينخرط في جوقة الساعين إلى تشويه صورة الحركة ومواقفها المشرّفة ومقاومتها الباسلة.
وأضاف:" ولطالما أكّدت الحركة حرصها على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة.
ودعا إلى عدم الزج باسم حماس وإقحامها في أي تجاذبات أو صراعات بين الأطراف السياسية المختلفة في الدول العربية، فالحركة بوصلتها فلسطين وجميع مقدراتها موجهة ضد الإحتلال.
وفي تعليقه على ما ورد في بيان اللجنة المركزية لحركة فتح، قال الرَّشق: "إنَّ مطالبة مركزية فتح في بيانها أمس حماس بتنفيذ ما تمَّ الاتفاق عليه هو محاولة للتملّص والهروب من الاستحقاقات الوطنية التي تنتظر حركة فتح الالتزام والقيام بها وفق ما تمَّ التوافق عليه في اتفاقيتي الدوحة والقاهرة".
وشدَّد الرّشق على أنَّ مواصلة السلطة الفلسطينية وحركة فتح التعلق بأوهام المفاوضات والتسوية، واستمرارها في سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال وملاحقة أبناء حركة حماس وأنصارها واستدعائهم وسجنهم؛ يمثل الخطر الأكبر على شعبنا وقضيته ومستقبله.
ودعا محمود عبّاس وحركة فتح إلى الإسراع في إنجاز ملفات المصالحة الخمسة (تشكيل الحكومة – الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني – منظمة التحرير – الحريات العامة – المصالحة المجتمعية) كرزمة واحدة بالتوازي، وفق ما تم الاتفاق عليه، والتوقف عن محاولات اختزال المصالحة في ملف واحد.

