وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مواضيع مميزة

محللون: قبول استقالة "الحمد الله" دليل تفرد عباس بالسلطة

23 نيسان / يونيو 2013 01:09

غزة - خاص الرأي:

أجمع محللون سياسيون على أن قبول الرئيس محمود عباس استقالة رئيس وزراء حكومة رام الله "غير الشرعية" رامي الحمد الله أكبر دليل على رفضه أي شخصية تفضل منحها الصلاحيات الكاملة للعمل كرئيس وزراء يدير شؤون البلاد.

وقال المحلل السياسي ناجي شراب لـ"الرأي": "إن الرئيس عباس بيده مطلق الصلاحيات التي تدفعه لصناعة القرار دون الرجوع لأحد، ما دعا الحمد الله إلى رفض هذا التهميش وسحب أهم صلاحياته".

وأوضح أن قبول استقالة الحمد الله يعكس خللاً كبيراً في صناعة القرار ورؤية الرئيس عباس، مبيناً عدم امتلاكه خيارات كثيرة بشأن اسم رئيس الوزراء الجديد، خاصةً بعد أن بات واضحاً للجميع أن أي رئيس وزراء قادم سيكون خادماً لعباس ووفق رؤيته.

واتفق المحللان السياسيان يوسف رزقة ومصطفى الصواف مع ما ذكره شراب سابقًا، فيؤكد رزقة أن رسائل الاستقالة التي وصلت إلى الرأي العام الفلسطيني، مفادها أن النظام الفلسطيني الحالي متسلّط على السلطة، متمثلاً برئيسها عباس.

وقال الصواف لـ "الرأي": "على ما يبدو أن الحمد الله قطع علاقاته بالكامل مع هذه الحكومة، بعد أن انتزع عباس الصلاحيات منه، خاصةً الخارجية والمالية، فباتت رئاسة الوزراء أشبه ببلدية كبرى فارغة من مهامها الرئيسية المنوطة بها".

واستبعد هؤلاء المحللون السياسيون استغلال عباس الاستقالة لتشكيل حكومة توافق وطني، نظراً للظروف الراهنة التي تشهد تعثراً في جهود المصالحة، وتراجعاً في جلسات الحوار الوطني لرأب الصدع والفجوة بين حركتي "فتح" و"حماس".

ورجحوا تعيين أحد نواب الحمد الله خلفًا له، خاصةً النائب محمد مصطفى باعتباره أكثر الشخصيات قرباً من الرئيس عباس ورضوخاً له، كما استبعدوا تولي عباس حقيبة رئيس الوزراء خوفاً من توجيه عدد من الانتقادات والاتهامات له.

وذكر شراب أن محمد مصطفى كان مرشحاً لرئاسة الوزراء بقوة، لكن عباس عيّن الحمد الله تفادياً لإضفاء الطابع الفصائلي الفتحاوي عليها، موضحاً أن الاستقالة وضعت تساؤلات جديدة  حول آليات صناعة القرار .

وقال شراب: "المعيار عند عباس ليس معيار الكفاءة والموضوعية، باعتبار الحمد لله من أكثر الشخصيات كفاءةً وموضوعية ووطنية، فالمعيار الحقيقي يتمثل في الرضوخ والانصياع لأوامر عباس".

واستبعد رزقة سيناريو تغيير الحكومة بكافة وزرائها، متوقعاً تغيير هرم الحكومة فقط بتعيين رئيس وزراء جديد، ونائب جديد كذلك في حال تم تنصيب محمد مصطفى رئيساً للوزراء.

يُذكر أن الحمد لله سيبقى على رأس عمله كرئيس لحكومة تصريف الأعمال في فترة لا تتجاوز 21 يوماً، مع احتمال تكليف رئيس الوزراء الجديد قبل هذه المدة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟