غزة- الرأي- هاجر حرب
كشف الناطق الإعلامي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" عدنان أبو حسنه أن الوكالة الدولية ستنفق أكبر ميزانية منذ نشأتها في قطاع غزة خلال العام 2013، وأن أوجه الأنفاق ستتنوع بين مشاريع والبرامج المختلفة، لتشمل الموازنة العامة ومشاريع الطوارئ.
وقال أبو حسنه في تصريح لـ"الرأي" "إن سبب ارتفاع نسبة الإنفاق من قبل الأونروا، يعود إلى وجود مشاريع بناء كبرى خلقت 7 آلاف وظيفة مؤقتة تنتج عن هذه المشاريع، كما تضاعف عدد موظفي الأونروا من 7 آلاف إلى 12 ألف بين عامي 2000 و2013.
وذكر أن هناك ارتفاع ما بين عامي 2007-2008 في موازنة الأونروا، وازدياد في مناشدة الطوارئ، حيث أنفقت ما يزيد عن 16 مليون دولار لإعمار المنازل التي دمرت في الحرب الأخيرة على القطاع، ما أدى لارتفاع حجم التمويل الذي قامت الأونروا بطلبه بسبب الحرب وازدياد عدد السكان.
تصريحات أبو حسنه هذه جاءت بناءاً على ما كشف عنه مدير عمليات الأونروا "روبرت تيرنر"، الذي أشار إلى وجود زيادة ملحوظة في عدد الموظفين من المدرسين، بعد اتخاذ "أونروا" سياسة تقليل أعداد الطلاب في الفصل الواحد الذي كان يدرس فيه 49 وأصبح 38.
ولفت إلى أنّ الدول المانحة قدمت 15 ألف فرصة عمل هذا العام، "وهناك وعود من المانحين لتقديم 2000-3000 فرصة أخرى.
وأضح أن الأونروا تتوقع بناء 100 مدرسة جديدة ستنتهي منها في عام 2015، وتم تسليم 27 منها، في حين أنه لا يزال 37 أخرى قيد الإنشاء، بقيمة 150-200 مليون دولار.
وكان تيرنر بيّن أنّ أعداد اللاجئين في غزة عام2000 كان يبلغ 800 ألف لاجئ، "ويبلغ الآن مليون و200 ألف لاجئ، ونتوقع أن يزيد 400 ألف لاجئ على ذلك العدد في عام 2020، ليكون لدينا 1.6 مليون لاجئ بغزة ، وأنّ ما يزيد عن 800 ألف لاجئ يتلقون مساعدات غذائية.
وأوضح تيرنر أنّ الموازنة العامة لقطاع غزة تبلغ 233 مليون دولار، فيما تحتاج "أونروا" لـ582 مليون دولار للموازنة في مناطق عملياتها الخمسة "وهناك عجز بنسبة 65 مليون دولار، مشيراً إلى التخطيط لكيفية الحصول على الدعم من عدة دول أبرزها أمريكا وتركيا.
وقال "لا نحدد ماهية المشاريع التي نريد تنفيذها، وإنما المانحين من يحددون ذلك، ويضعون أموالهم في المشاريع التي يختارونها"، نافياً أن يكون هناك معيقات تذكر مع الحكومة الفلسطينية في غزة، مؤكداً وجود علاقة جيده معها.
وتطرق إلى الشروع في دراسة مشروعاً جديداً، حالياً بالاتفاق بين الأونروا والبنك الإسلامي للتنمية لتطوير مخيم اللاجئين في مدينة دير البلح، دون أن يفصح عن التوصل لاتفاق معلن حول هذا المشروع.
وأشار إلى أنّ وزيرة التنمية الفنلندية ستزور غزة في 26 يونيو الحالي، مشيرًا إلى أنّ فنلندا هي المتبرع لبرنامج "أسابيع المرح" الترفيهي لطلاب غزة.

