غزة – الرأي- عمر عوض
لا يشعر الحاج الستيني أبو نعيم النشيط بالتعب أو الملل حين يغوص بجسده بين البضاعة المكدسة داخل محله في بلدة جباليا، ليعود حاملاً بيده ما يريده الزبون.
أدوات منزلية، وقطع معدنية، متداخلة ببعضها البعض تشكل حاجزاً أمام أي شخص يريد الدخول لمحل النشيط الذي برع في الدخول والخروج منه دون عائق .
ويعمل "النشيط" في التجارة منذ "35 عاماً" ليعيل عائلته المكونة من عشرة أفراد.
وعن تميزه عن غيره من التجار قال النشيط " :"احرص على اقتناء كل شيء حتى أستطيع توفير كل ما يحتاجه المواطن".
وأضاف في حديث لـ"الرأي:" اشتري البضاعة المستخدمة وأقوم بصيانتها لتكون صالحة للاستخدام، طمعاً في الربح القليل، حتى أوفر ما تحتاجه الأسرة.
وأبدى "النشيط" سعادته الكبيرة بمحله المليء بالبضاعة التي لا تتوفر عند التجار الآخرين حسب قوله.

