أخبار » الأخبار الفلسطينية

مجددًا .. الأردن تمنع النازحين الفلسطينيين من دخول أراضيها

28 تشرين أول / يونيو 2013 04:48

دمشق- الرأي:

جددت الحكومة الأردنية القرار القاضي بعدم السماح للفلسطينيين من حملة الوثائق السورية الدخول إلى أراضي المملكة منذ بدء الصراع في سورية ولغاية الآن مشددة على تمسكها بالقرار الذي وصفته "بالاستراتيجي".

ونقلت مجموعة العمل تأكيد وزارة الداخلية الأردنية أنه لا تغيير على سياسة الحكومة ولا تغيير على القرار القاضي بعدم إدخال أي فلسطيني من حملة الوثائق السورية أو غير السورية إلى أراضي المملكة وذلك لمحاربة مشروعات "الوطن البديل" و"التوطين".

الجدير ذكره أن عدد اللاجئين الفلسطينيين من حملة الوثائق السورية وصل حتى الآن 143 لاجئ يقيمون في مجمع سايبر ستي القريب من مدينة الرمثا.

من ناحية أخرى، أفاد مراسل مجموعة العمل أن مخيم اليرموك تعرض مساء أمس للقصف وسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة منه خلفت أضراراً مادية بمكان سقوطها، مبينًا أن حريقاً اندلع في ساعات الصباح الباكر بالقرب من الفرن الآلي في شارع الـ 15.

ولفت إلى أن الحريق تسبب بأضرار على الماديات، بينما لا تزال شوارع وأزقة المخيم ترزح تحت الظلام الدامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مؤكدًا عودة جزئية وبشكل متقطع لشبكة الانترنت ADSL إلى مخيم اليرموك مع استمرار انقطاع الهاتف الأرضي.

 ونقل مراسل مجموعة العمل نبأ تجدد القصف على مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين وسقوط العديد من قذائف الهاون عليه دون أن تسفر عن وقوع إصابات، إلى ذلك ما يزال التيار الكهربائي مقطوعاً عن المخيم منذ عدة أيام، ومن الجانب الإنساني يعاني سكان المخيم من نقص شديد في المواد الغذائية والدقيق والمحروقات.

من جانب آخر شهد المخيم اليوم حالة من الهدوء النسبي ترافق ذلك مع سماع دوي انفجارات ضخمة نتيجة قصف المناطق المتاخمة له.

أما في مخيم سبينة فما يزال سكان المخيم يعانون من الحصار الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي على مداخله ومخارجه، والذي يمنع بموجبه إدخال المواد التموينية والوقود والمحروقات.

وشكى الأهالي من تعقيدات الوضع خاصة في ظل الصعوبة الجمّة للحصول على مادة الخبز، يشار أن المخيم يقع في منطقة سبينة على مسافة 14 كيلومتر جنوبي دمشق على مساحة 27,000 متر مربع في منطقة صناعية نشطة.

وحول مخيم خان دنون، فذكرت مجموعة العمل أن المخيم يشهد هدوءً نسبيًا يعم حارات وأزقة مخيم خان دنون "إلا أن سكانه يعانون من شح المواد الغذائية والمحروقات وضعف في شبكة الاتصالات وانقطاع التيار الكهربائي عن المخيم لفترات زمنية طويلة".

وعن مخيم العائدين حماة بينت أن سكان المخيم استقبلوا أعداداً كبيرة من أهالي طريق حلب في حماه الذين نزحوا إليه جراء القصف العنيف الذي تتعرض له مناطقهم، ومن الجانب الاقتصادي يعاني سكان المخيم من استمرار انقطاع التيار الكهربائي وشح المواد الغذائية والمحروقات

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟