أخبار » الأخبار الفلسطينية

عائلة تناشد سوريا لمعرفة مصير ابنها المختفي هناك

03 تشرين أول / يوليو 2013 07:02

غزة- الرأي

ناشدت عائلة الصحافي المقدسي بشار القدومي، أصحاب الضمائر الحية لمساعدتها في معرفة مصير ابنها بشار الذي اختفت آثاره منذ 11 شهراً في سوريا في اليوم الثاني من عيد الفطر عام 2012.

جاء ذلك، خلال اعتصام نظمته عائلة المفقود في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، حيث  أكدت العائلة أن بشار اختفى خلال  تواجده لأداء عمله كمراسل لقناة "الحرة" عند مشارف مدينة حلب، مع المصور التركي جنيد أونال الذي أُطلق سراحه لاحقاً.

وكان قد ذكر المصور التركي لوسائل الإعلام بُعيد إطلاق سراحه، أن بشار أصيب في بطنه إصابة بالغة ولم يره بعدها، في حين لم يعترف النظام السوري أو أي جهة أخرى بوجود بشار القدومي لديها، ما جعل مصيره مجهولاً.

وقال شقيقه ناصر القدومي: "نظّمنا اعتصاماً في حي الشيخ جراح بعد مرور 11 شهراً على اختفاء شقيقي بشار في سوريا، ونحن الآن نقترب من حلول شهر رمضان الفضيل، وما زلنا لا نعلم مصيره ولا نعلم إن كان حياً أو ميتاً".

وأكد أنه بحاجة ماسة لمعرفة أي معلومة عن مصير شقيقه، لافتاً إلى أن عائلته تعيش في حالة من  الخوف والقلق الشديدين، ودخولها في حزن ويأس عميق حينما تم الإفراج عن زميله المصور التركي وإنكار النظام السوري لمعرفة مصير بشار.

وناشد القدومي كل الضمائر الحية القادرة على مساعدتهم لمعرفة مصير ابنها، داعياً إلى السعي بخطوات جدية، معبراً عن أسفه لقرب حلول شهر رمضان المبارك هذا العام وهو الأول عليهم  دون أن  يكون بشار بينهم.

وقالت عائلة المفقود :"إن هذا الاعتصام لن يكون الوحيد، وسنكرر إقامة اعتصام آخر، وسنحاول استخدام كافة الوسائل المتاحة لمحاولة معرفة مصير شقيقي بشار".

يذكر أن بشار القدومي(43 عاماً)  ولد في حي واد الجوز بمدينة القدس، وعاش يتيم الأب حيث توفي والده قبل بلوغه سن الخامسة وأنهى دراسته الثانوية في المدرسة الإبراهيمية في الصوانة، ثم انتقل إلى تركيا ودرس العلاقات الدولية في إحدى جامعات أنقرة.

وعمل القدومي صحفياً وقام بتغطية عدة حروب، حيث أصيب برصاصة في الساق أثناء تغطيته للحرب في جورجيا, وعين مديراً لقناة الحرة في تركيا.

ورفض بشار أن  يجلس خلف مكتب، فانطلق لتغطية الأحداث الميدانية بنفسه, وتفرغ لنقل الأحداث في سوريا,  كما عمل أيضا على ترجمة وثائق ويكيليكس إلى اللغة العربية مع جهات دولية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟