القدس المحتلة – الرأي:
نشرت صحيفة "جيروزلم بوست" أمس الأربعاء، نتائج استطلاع رأي بيّنت فيه تدني نسبة الفلسطينيين و"الإسرائيليين" الذين يؤمنون باستئناف المفاوضات بين الجانبين.
وأظهر الاستطلاع أن 10% فقط من "الإسرائيليين" قد أعربوا عن اعتقادهم بأنه سيتم استئناف المفاوضات بين الجانبين، مقابل 27% من الفلسطينيين يعتقدون أن استئناف المفاوضات سيؤدي إلى إنهاء العنف.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع فإن 57% من الفلسطينيين يعتقدون أن الهدف الرئيس "لإسرائيل" على المدى الطويل هو توسيع الحدود على حساب الأراضي الفلسطينية وطرد العرب ومسح هويتهم، في حين أن 25% يعتقدون أن هدف "إسرائيل" ضم الضفة الغربية لها وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم السياسية.
وعلى نحو مماثل فإن 17% من "الإسرائيليين" يرون أن الفلسطينيين يهدفون من وراء تلك المفاوضات للاستيلاء على دولة "إسرائيل"، في حين يرى الأغلبية ممثلة بـ37% أن الفلسطينيين يهدفون للقضاء على أكبر قد ممكن من "الإسرائيليين" واليهود.
ومما جاء في الاستطلاع الذي أجري بشكل مشترك بين الباحث في الجامعة العبرية "هاري ترومان" والمركز الفلسطيني للأبحاث السياسية والسكانية، والذي شمل ما يقارب 601 إسرائيلي و1270 فلسطيني، في حين كان ينظر كل طرف إلى الآخر بأنه تهديد لوجوده.
ويأتي الاستطلاع بحسب ما جاء في الصحيفة على ضوء التعديلات التي أضيفت على مبادرة السلام العربية، والجهود الأمريكية الحثيثة والمكثفة ممثلة بجهود وزير خارجيتها "جون كيري" من أجل إحياء عملية السلام التي توقفت من عام 2008م.

