غزة - الرأي
أعربت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عن قلقها الشديد بسبب الطريقة التي تتعامل بها السلطات المصرية مع أبناء الشعب الفلسطيني منذ تاريخ 02.07.2013.
وطالبت الشبكة باحترام حرية الحركة لجميع المسافرين كما هو منصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمعاهدات الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، بما فيهم الفلسطينيين، سواء العالقين في مصر أو أولئك المسافرين منها وإليها.
ودانت الشبكة اعتقال الفلسطينيين في مصر بدون أسباب قانونية، بالإضافة إلى إعادة العمل بنظام الترحيل والحجز بشكل أوسع مما كان عليه قبل ثورة 25 يناير.
وفي هذا السياق رصدت الشبكة عددا كبيرا من الحالات التي تعرضت للاحتجاز في مطار القاهرة لمدة زادت عن خمسة أيام، في ظل ظروف غير إنسانية.
وأشارت إلى أنه يتم احتجاز الفلسطينيين في الغرف المخصصة لتوقيف المجرمين و المشتبه بهم ،حيث تفتقر هذه الأماكن إلى أي من مقومات الراحة الأساسية أو النظافة، كما يتم احتجاز أعداد كبيرة من الفلسطينيين في أماكن صغيرة جدا، يضاف إلى ذلك عدم توفير الغذاء أو العناية الطبية حتى لو كان المحتجزون مرضى أو أطفالا.

