غزة – الرأي:
قال النائب في المجلس التشريعي ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري، إن قرار الاتحاد الأوروبي بحظر التعاون مع جهات حكومية وخصوصية "إسرائيلية" في المستوطنات القائمة في القدس المحتلة والضفة الغربية، خطوة قوية وبداية لضغط أوروبي ودولي أقوى تجاه إنهاء الاحتلال والحصار وبناء الجدار وتهويد القدس.
وشدد في بيان صحفي وصل "الرأي" الأربعاء، على أن القرار مؤشر على بداية تغيير حقيقي في التعامل الدولي مع الاحتلال، مؤكداً أن الاستيطان والاحتلال غير شرعي ويجب وقفه وإنهائه.
وشدد على أن قرار الاتحاد الأوروبي يحتاج لمزيد من الخطوات العملية لإسناد الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، مشيراً إلى أن غضب الاحتلال تجاه هذا القرار متوقع.
وقال الخضري إن القرار ينسجم مع القرارات الدولية السابقة، مشيراً إلى أنه وفق اتفاقية لاهاي فإنه لا يجوز للدولة المحتلة أن تصادر الأملاك الخاصة، فيما تنص معاهدة جنيف الرابعة أنه لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي احتلتها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها.
وأوضح أن غضب الاحتلال متوقع وخطواتها تجاه تقييد حركة الدبلوماسيين الأوروبيين في الضفة والقدس وإعاقة المشروعات الأوروبية لن تجدي نفعاً، وسيؤثر على العلاقات بين الطرفين، مشيراً إلى أن إسرائيل ستكون المتضررة من جراء ذلك.

