غزة – الرأي:
قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، إنّ مِصرَ ملتزمة بعدم الإضرار بقطاع غزة، موضحاً أن قرارَ إغلاق الأنفاق بين القطاعِ وسَيناء يتطلب حلاً بديل، وبشكل عاجل.
وأوضح في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم"، "أنّنا نتواصل مع الأخوة في مصر، ومصر ملتزمة بعدم الاضرار بقطاع غزة، وعدم المساس بالمتطلبات الأساسية لحياة المواطنين في القطاع"، مشيراً إلى أنه تمت مناقشة هذا الشأن مع الجانب المصري.
وأعرب هنية عن أمله أن تكون "الاجراءات التي تتخذ لأسباب أمنية، ونحن نتفهم الاحتياجات الأمنية، لكن في نفس الوقت نحن لابد أن نتفهم احتياجات الشعب الفلسطيني المحاصر"، مؤكداً أنّ "الشعب لجأ إلى الانفاق لوجود حصار بري وبحري وجوي، وهي شريان الحياة".
ولفت هنية إلى أنّه اذا حدث اغلاق للأنفاق، يجب أن يكون هناك بديل هو معبر رفح للتجارة، ومرور الأفراد.
وكان رئيس الوزراء انتقد في وقت سابق ما وصفه "شيطنة غزة وحماس وكل من ينتمي للمقاومة في الإعلام المصري"، مؤكدًا أنّ شعبنا وأحرار الأمة يستطيعون التمييز بين الغث والسمين.
وأكد على عدم وجود أي دور للفلسطينيين في مصر وخاصة سيناء، ولا في أي بلد عربي، مشدداً على أنه لا يمكن أن التحول من مقاومة الاحتلال للانشغال بأي قضية أخرى.
وأكدّ هنية في تصريحات للصحفيين عقب الحفل أنّ الحكومة على اتصال دائم مع القيادات المصرية لبحث قضية الحصار وعدم هدم الأنفاق الحدودية في ظل إغلاق المعبر وعدم تأثر غزة بما يجري في مصر، مشيراً إلى أن لجوء الشعب الفلسطينيي للأنفاق كان اضطراراً.
وأضاف " وإذا كانت مصر تريد إغلاقها فنحن مع هذا الطرح بشرط فتح المعبر للأفراد والتجارة وأن تعمل المعابر الأخرى بشكل طبيعي، لكن أن يكون هناك خنق ولا تكون هناك معابر، يكون هذا تشديد للحصار ونربأ بمصر أن تعود مجددا لذلك الأمر".

