الضفة المحتلة – الرأي:
قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ظهر الجمعة، عدد من المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، والرافضة لمشروع "برافر" التهجيري، والمطالبة بتحرير الأسرى وخاصة المضربين علن الطعام.
وقام الاحتلال بقمع مسيرة المعصرة الأسبوعية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان، حيث أن جنود الاحتلال اعترضوا طريق المسيرة واعتدوا على المشاركين فيها بالضرب ومنعوهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.
وشدد المشاركون في المسيرة على أهمية تعزيز الصف الوطني والوقوف خلف قضية الأسرى العادلة وصولاً لتحقيق مطالبهم بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
كذلك قمعت قوات الاحتلال ظهر اليوم، مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناوئة للاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي للقرية المغلق منذ أكثر من 10 سنوات.
وأفادت مصادر في القرية، أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز، باتجاه المشاركين ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز.
وأكد المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي، أن أكثر من 30 جنديا "إسرائيلياً" داهموا منازل المواطنين ونصبوا الكمائن بهدف إحكام الطوق على المشاركين في المسيرة، ومن ثم أمطروهم بقنابل الغاز ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وأقدمت قوات الاحتلال أيضاً على قمع مسرة بلعين الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، وأصابت العشرات من الموطنين، بينهم عدد من الأجانب بحالات من الاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وقال مشاركين المسيرة الأسبوعية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة في القرية، ما أدى الى إصابة العشرات بالاختناق.
كذلك أصيبت صحفية أجنبية من مؤسسة "بيتسيلم" بقنبلة غاز في قدمها، إضافة لعشرات المشاركين في مسيرة النبي صالح الأسبوعية جراء قمع قوات الاحتلال للمشاركين بها حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم.
وعبر المشاركون في المسيرة التي انطلقت بعنوان "يسقط برافر" عن غضبهم على المخطط التهجيري الذي يسعى الاحتلال لتنفيذه في النقب، وتهدف من خلاله الى تهجير الفلسطينيين من أرضهم تمهيداً للاستيلاء عليها.

