وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار الفلسطينية

في الذكرى 12 لاغتياله

صلاح شحادة .. رجلٌ زرع الرعب في قلوب الأعداء

22 نيسان / يوليو 2013 10:34

القائد الشهيد صلاح شحادة
القائد الشهيد صلاح شحادة

غزة- الرأي- سمر العرعير

رجل اصطفاه الله لتربية الجيل على الجهاد وحمل البندقية والقرآن.. ما زالت كلماته الشهيرة نبراساً يضيء لنا الطريق "يجب أن نربي الأجيال القادمة على الحب والتواضع".
كان المطلوب الأول للاحتلال بعد حياة عسكرية وجهادية استمرت قرابة عشرين عامًا، ترك خلالها مؤسسةً عسكريةً قويةً زرعت الخوف والرعب في نفوس جنود الاحتلال "الإسرائيلي" حتى أشرف على اغتياله رئيس وزراء الكيان "الإسرائيلي" ليكون بحق رجلاً تحاربه دولة.

إنه القائد الشيخ صلاح شحادة مؤسس كتائب القسام، مبتكر اقتحام المغتصبات، ومطوَّر السلاح، بدءًا من الهاون والمضادات للدبابات ثم القذائف والصواريخ، ويصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لاغتياله من قبل طائرات الغدر "الإسرائيلية".

نبذة عن الشهيد القائد

ولد الشيخ صلاح في مخيم الشاطئ عام 1952م، بعد ثماني بنات، ونشأ في رعاية حميدة وأسرة تقية غرست به الرجولة منذ نعومة أظافره، وهاجرت أسرته من يافا عام 48 فجاءت إلى غزة واستقرت في المخيم.
التحق صلاح شحادة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية وبدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعا أوضح عندما كان في السنة الدراسية الثالثة.
عاش في مدينة العريش يعمل مفتشا للشؤون الاجتماعية، وبعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الاحتلال عام 1979 انتقل شحادة للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية واستقال بعد ثلاثة سنوات بسبب المضايقات التي تعرض لها من المدير "الإسرائيلي".

انتقل شهيدنا بعدها للعمل في شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية، وبعد ذلك بدأت سلسلة الاعتقالات والملاحقات "الإسرائيلية" تتابع مسير وخطوات القائد في مسيرته الجهادية، حتى لاقى في سجونهم كافة أنواع التعذيب والمعاناة، فصبر حتى مل الصبر من صبره.
عمل شهيدنا في الأعمال التطوعية والخيرية، فلم ينسَ قضية الأسرى حيث أنشأ جمعية النور لتقديم الخدمات لأهالي الأسرى والإشراف على شؤون أبنائهم داخل المعتقلات.

تميز القائد صلاح شحادة بشخصية فذة تمثل حقا شخصية القائد المسلم الذي لا يعرف النكوص ولا الملل، حيث كان يعمل بجهد دؤوب ويحث المجاهدين على ذلك.

تمتع الشيخ بعقلية مدبرة، كما تميز بالشخصية العسكرية الحكيمة التي تستطيع التدبير والموازنة بين الخيارات واتخاذ القرارات المناسبة.

يعدّ شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث شكل أفرادها خلايا عسكرية، مما جعل شارون يخطط لاجتياح قطاع غزة لاغتيال صلاح شحادة.

جريمة الاغتيال

يوم الثلاثاء بتاريخ 23 يوليو عام 2002 وبعد سنوات من الجهاد والعطاء استشهد الشيخ صلاح شحادة مع زوجته وإحدى بناته في مجزرة راح ضحيتها 15 شهيدا معظمهم من النساء والأطفال، وذلك بعد حياة عسكرية وجهادية استمرت قرابة عشرين عاما قضى منها 15 عاما في سجون الاحتلال ليلقى ربه عن عمر يناهز 49 عامًا.

وكان شحادة رجلاً صادقًا مخلصًا يعشق الجهاد في سبيل الله والوطن فقد كان صلبا لا يلين في وجه الصعاب فضلا عن تواضعه وصبره، ومن مقولاته المشهورة: "يجب أن نربي الأجيال القادمة على الحب والتواضع".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟