أخبار » الأخبار الفلسطينية

لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية تؤبن عميد الأسرى أبو السكر

22 تشرين أول / يوليو 2013 12:32

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

غزة-الرأي-عبد الله كرسوع:

اعتصم العشرات من أهالي أسرى قطاع غزة، اليوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة؛ للتنديد بسياسة الصمت الدولي تجاه حقوق أبنائهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

وهتف الأهالي في اعتصامهم الدوري، بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسير الفلسطيني، وأخرى منددة بتجاهل المؤسسات الحقوقية لأوضاع أبنائهم المعيشية والصحية في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون من قوى ومؤسسات محلية وأسرى محررين، صور أسرى قطاع غزة إلى جانب صور المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم الأسير القائد عبد الله البرغوثي، والذي تجاوز بإضرابه المفتوح 80 يوماً.

وفي سياق متصل، أبّنت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الأسير المحرر الشهيد أحمد جبارة أبو السكر بطل عملية الثلاجة وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، والذي أمضى ثمانية وعشرين عاماً في سجون الاحتلال.

بدوره نعى أمير سر حركة فتح إبراهيم أبو النجا الشهيد أبو السكر، مشدداً على عدالة قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وقال: "أبو السكر منفّذ أشهر العمليات العسكرية المعروفة باسم الثلاجة، والتي وقعت وسط تل أبيب في يوم الجمعة 5/7/1975 وأسفرت في حينها عن مقتل 13 إسرائيلياً وإصابة 78 آخرين بجروح مختلفة"، مشيراً إلى أن أبو السكر اعتقل لاحقاً أثناء عودته من الأردن على جسر النبي.

وطالب أبو النجا كافة الفصائل بالإعلان عن موقفها الحازم من الانقسام تطبيقا وليس قولا، قائلاً: "كفى انقسام وتشرذم ومعاناة، ونعم للمصالحة والوحدة الوطنية".

داخل السجن

من جانبه، تحدث رفيق الشهيد أبو السكر وعضو المكتب السياسي لحركة النضال محمود الزق عن حياة الشهيد داخل السجن قائلاً: "تعرّض أبو السكر لتحقيقٍ قاس لمدة خمسة أشهر متواصلة، وأصدرت محكمة رام الله العسكرية حكمها المؤبد و 30 عاماً أخرى بعد اعتراف آخر من بلدة الزاوية عليه".

وأشار إلى أن أبو السكر خاض في سجونه 13 إضراباً عن الطعام، عدا عن مئات الأيام المتفرقة من إضرابات احتجاجية و تضامنية.

فوهة البندقية 

بدوره، أكد الأسير المحرر ومسئول جمعية واعد للأسري والمحررين توفيق أبو نعيم أن قضية الأسرى لن تحل إلا عبر فوهة البنادق، مشدداً على أن ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة.

وقال: "إن فقداننا للمناضل الكبير "أحمد أبو السكر" هو خسارة لشعبنا في كل مكان وخسارة للحركة الوطنية الفلسطينية، التي عرفته رجلاً مناضلاً فذا ومكافحاً صلباً".

يشار إلى أن أبو السكر توفي إثر نوبة قلبية حادة في شهر رمضان عن عمر يناهز 75 عاماً.

تصوير/ علاء السراج

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟