أخبار » الأخبار الفلسطينية

دعا الأردن لتحمل مسؤلياتها تجاه الاسرى الأردنين

هنية: أي اتفاقيات تنقص من حق شعبنا لا تلزمنا بشيء

23 أيلول / يوليو 2013 08:54

غزة - الرأي - محمود سلمي

 أكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية أن، أي اتفاقيات تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، لا تلزمه بشي ولا تلزم الاجيال القادمة بأي شي تجاهها، عاداً المفاوضات بالتهرب من المسئولية، التي لا تعني إلا الخوف من الخيارت البدية لتاريخ المقاومة والشعب الفلسطين المقاوم.

وشدد خلال أدائه صلاة العشاء والتراويح أمام مقر المندوب السامي في قطاع غزة، ضمن جدول فعاليات تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال مساء الإثنين، على أن الشعب الفلسطيني لا يعطي غطاء ولا يفوض أحد لأن يتنازل عن أي شيئ من حقوق الشعب الفلسطيني، وأنه لا يحق لأي كان أن يتنازل عن حق الفلسطينين التاريخي الثابت في فلسطين.

وأشار إلى أن المفاوضات طيلة 20 عاماً، لم تبين إلا أن الاحتلال لا يؤمن بالسلام ولا يمكن أن يعطي السلام أو يعطي الحقوق، مشدداً على أن هناك حقوق ثابتة لدى الشعب الفلسطيني وهي أنه لا يمكن خداعها، وأن المقاومة عصية على الكسر، مؤكداً أن الثوابت والمبادئ دائما ما ينتصر اصحابها.

وأضاف "هناك حقائق وهي أن الاتفاقيات التي تنتقص من الحقوق تتحطم أمام وعي الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة"، مؤكداً أن الحقيقة الثابتة أن الشعب الفلسطيني ينتفض في وجه المتخازلين.

حقوق الأسرى

ووجه تسائلة لمؤسسات وجمعيات حقوق الانسان عن القرارات التي أصدرتها بما يتعلق بقوانين أسرى الحرب، ودروها بحفظ حقوق الاسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال، داعياً للضغط على الاحتلال لاعطاء الحقوق لأسرانا.

ودعا هذه المؤسسات والكل الفلسطيني لتحمل مسؤلياته تجاه الألاف من الأسرى، عاداً الصمت على الارهاب والقتل والتعذيب والعزل في المعتقلات جزءاً من المؤمارة على الشعب الفلسطيني وأسراه.

وأكد على عدم ترك الأسرى ومتابعة قضيتهم، مشدداً أن المقاومة التي خطفت وحررت قادرة على أن تخطف وتحرر من جديد، منوهاً إلى أن الأسرى الأبطال أمانة بحق كافة المسؤلين في مختلف المواقع، وأنه لا يجوز أن يظلوا مغيبين في سجون الاحتلال.

ودعا الأردن الشقيق لتحمل مسؤلياته تجاه الأسرى الأردنين بما فيهم الأسير المضرب عن الطعام عبد الله البرغوثي، مؤكداً على ضرورة أن توظف المملكة الأردنية  كل امكانياتها لتحرير أسرى الأردن والعرب الذين أودعوا السجون دفاعاً عن فلسطين.

وحيى الأسير المضرب عن الطعام عبد الله البرغوثي، وكافة الاسرى المضربين عن الطعام وغيرها القابعين خلف سجون الاحتلال.

موقف ثابت

وتحدث عن الحملة التي تشنها بعض وسائل الاعلام المصري على الفلسطينين، وتهدف إلى تشويه صور المقاومة وحركة حماس، وتسعى لشيطنه غزة قائلاً "إتقوا الله في غزة ومصر".

وأكد على أن الموقف تجاه مصر ثابت بعدم التدخل في الشأن المصري، وأن فلسطين من مصلحتها أن تكون مصر موحدة وقوية، وسيدة القرار العربي لتقوم بتحرير فلسطين والقدس والاقصى، مشدداً على عدم وجود أي دور أمني أو سياسي أو غيره للفلسطينين في الساحة المصرية.

وأضاف "هدفنا أن نحرر فلسطين وطرد المحتل، لا التدخل في شؤون غيرنا، ومن مصحلتنا أن تظل مصر حاضنة للشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن  كل ما ينشر من اشاعات في وسائل الاعلام غير صحيح، ولا يوجد بها أي دليل.

وأوضح أن الحكومة الفلسطينية في غزة في تواصل دائم مع المسؤلين المصريين، لايقاف هذه الحملة الاعلامية، وأنه ليس من مصلحة فلسطين ومصر استمرارها.

وفرق هنية بين من أمرين يحاول القائميني على الحملة الاعلامية ضد غزة الخلط بينها، وهي الامتداد والاتصال في الفكر والحركة، مؤكداً على افتخاره بها.

وأشار إلى موافقة ذكرى استشهاد القائد السابق لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة، قائلاً "فلسطين بخير وغزة بخير والقسام الذي اسست له بخير"، مبدياً طمئنته للشعب الفلسطيني على  قضيتة واسراه.

 كيرى يسوق الوهم

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي، متحدثاً عن القوى الوطنية والاسلامية، إن الاحتلال يحاول التفنن في التضيق على الأسرى، الذين يدافعون عن الشعب الفلسطيني وعن كل أحرار العالم، مشيراً إلى أن الفلسطينين عرفوا محطات مختلفة في كيفية تحرير الأسرى، إلا أن هناك البعض ممن يحاولون المتاجرة في ألام الأسرى.

وأكد أن جولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى في المنطقة، تهدف لتسويق الوهم مرة أخرى، وتحقيق هدف واحد هو العودة للمفاوضات، مشيراً إلى انه يعلم حل الدولتين او الحل النهائي او غيره ليسوا حلاً للقضية الفلسطينية.

وابدى استغرابه من عودة العودى للمفاوضات بدون أي مرجعيات، لتبدأ من الصفر ويتفاوضوا على ما تفاوضوا عليه عشرات المرات، موضحاً أن الاحتلال يجني من خلال المفاضات مسحه لصورة القتل ضد الفلسطينين ويحاول أن يرسم صورة الديمقراطية له.

وأشار إلى أن الاسرى الذين يتم التحدث عن الافراج عنهم كان من المقرر ان يفرج عنهم قبل حوالي 20عاماً حسب اتفاقية "اوسلو"، لكن الاحتلال ظل يماطل طيلة سنين المفاوضات وهو هو يعود للمفاوضات مع الفلسطينين من جديد ويوهمم بإجرائات بناء الثقة.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟