غزة – الرأي:
أكد نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر، أن الاتهامات الكاذبة والمفبركة التي ينشرها الإعلام المصري لها أهداف كارثية سياسية وأمنية خطيرة على القضية والشعب والمقاومة الفلسطينية، كونها فتحت هذه الاتهامات المجال للإعلام الأسود المأجور لشيطنة المقاومة الفلسطينية والتحريض عليها وتشويه صورتها. كما قال.
وعدّ الأشقر في تصرح على صفحته على "الفيس بوك" اليوم الاثنين، هذه الاتهامات بـ"المؤامرة والجريمة النكراء التي تديرها مفوضية الإعلام الفتحاوي، بقيادة صاحب التاريخ الأسود الطيب عبد الرحيم، وبالتنسيق والتعاون الكامل مع ماجد فرج مدير مخابرات مقاطعة رام الله وصاحب التنسيق الأمني المعروف مع الاحتلال وبموافقة ومرجعية السيد محمود عباس".
وأكد أن الإعلام المصري يُزوَد بمعلومات مفبركة ومضللة وكاذبة، يتم صناعتها في مقاطعة "رام الله"، بالتعاون مع السفارة الفلسطينية في القاهرة، عن تدخل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الشأن المصري، وإلصاق تهم لحماس بارتكابها جرائم ضد الأمن والجيش المصري.
وشدد على أن مثل هذه المعلومات الكاذبة المحرضة من شأنها أن تؤدي إلى تراجع التعاطف مع "حماس" أو التعاون معها، ليصبح الهدف محاربتها والتحريض عليها بكل وقاحة وقلة أدب غير معهودة.
ودعا الأشقر إلى وقفة حقيقية وجادة لمحاكمة مرتكبي جرائم التضليل والكذب على الشعب الفلسطيني كمجرمي حرب، لما يقوموا به من تخريب للعلاقات مع مصر الشقيقة التي يكن كل وطني وشريف لها الخير والسلام والأمان.
وأكد على تقدير حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لمصر، حيث أكدت مرارا ودائما وأبداً عدم تدخلها في أي شأن عربي واحترام خصوصية كل دولة، مطالباً السلطات المصرية "بتوخي الحذر والدقة البالغة من المعلومات المضللة والمفبركة والكاذبة التي تأتيهم من قبل عباس، وفريقه لأن هؤلاء ليسوا أمناء على شعبهم وبالتالي لن يكونوا أمناء مع غيرهم".
وأضاف "لعل الأرشيف الضخم الذي لدينا يثبت بشكل قاطع تجسس هؤلاء وتعاونهم الوثيق مع أجهزة الأمن الإسرائيلية والأمريكية ضد العديد من الدول العربية والإسلامية، ولذلك فإننا نحذر من تلقي أي معلومات من قبل هذا الفريق"
وطالب الأشقر الكل الوطني الفلسطيني الوقوف عند مسؤولياته تجاه جرائم عباس وفريقه لردعهم وتعريتهم أمام الشعب الفلسطيني، لافتاً النظر إلى أن عودة عباس للمفاوضات دليل على أن "هذا الرجل يخبئ لشعبنا نكبة جديدة، لذا على جميع العقلاء والشرفاء والمسئولين والوطنين والأحرار وضع حد للوقوف بوجه هذا الرجل".

