غزة – خاص الرأي
عرضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وثائق خطيرة وأدلة دامغة تثبت تورط حركة فتح في التحريض الإعلامي المصري ضد الحركة وقطاع غزة.
وقال القيادي في حماس صلاح البردويل خلال مؤتمر صحفي في فندق الموفمبيك، ظهر الثلاثاء، إن هناك أيدي تعبث بمستقبل القضية، وتحرض على الكراهية ضد الشعب الفلسطيني، وليس ضد حماس فقط.
وأضاف البردويل أن الوثائق تثبت إدانة مسؤولين بالسلطة وأجهزتها الأمنية والإعلامية، لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية بالإعلام المصري.
وشدد علي أن الشعب الفلسطيني يستحق الاحترام لأنه يدفع عن كرامة الأمة ومقدساتها وثرواتها أمام عدم غاشم متغطرس، حيث يمثل شعبنا رمزا للعزة والصمود.
وأكد البردويل أن الذي يقف خلف حملة التحريض والتشويه ضد غزة هو الاحتلال "الإسرائيلي"، لأنه لا يمكن أن يخطر ببال وطني عاقل أن يقف وراء هذه الحملات فلسطينيون.
وأشار إلى أن كل الوثائق المعروضة تثبت أن من يقف خلف هذه الحملات أناس فلسطينيون يتمسحون بالوطنية، وهم منها براء، موضحًا أنه من حق أي جهة التحقيق بالوثائق، وإثبات حقيقتها.
وتحدت حماس أي جهة تثبت عكس الوثائق، مشددة على أنها لا تسعى لفبركات إعلامية، وأن عملية التضليل الإعلامي لا تتم من خلال عناصر إنفرادية تعمل بعشوائية وإنما من خلال لجنة أمنية إعلامية تشرف على هذه الفبركات الممنهجة التي تسعى لتشويه حماس ".
كما أكدت الحركة امتلاكها لوثائق – قيد الدراسة - تثبت تورط حركة فتح في شئون الأحزاب المصرية الداخلية ونقل محاضر اجتماعات بينها.
وجددت حماس تأكيدها على ابتعادها التام عن التدخل في الشأن المصري، مشيرة إلى احترامها للجميع وأنه لم تثبت مصداقية أي من الأخبار المفبركة ضد الحركة والشعب الفلسطيني.
وشددت على أن هذه الوثائق هي جزء بسيط مما في يدها، وأن السفارة الفلسطينية بالقاهرة تستخدم للتآمر على الشعب الفلسطيني.
وبينت حماس حرصها التام على أمن مصر، موضحة أن جمهورية مصر لا تزال هي عمق القضية الفلسطينية.
وعدّت الحركة تورط بعض قيادات السلطة بفبركة القصص التي تشوه حماس جريمة مضاعفة وهدفها دق الأسافين بين الشعبين الفلسطيني والمصري، منوهة إلى أن هدفها تحقيق مكاسب فئوية ضيقة عن طريق تشويه الفريق المعارض للمفاوضات.
وأشارت إلى أن الحملة الإعلامية لم تعد مقتصرة على تشويه حماس، بل تطورت لتكون ضد كل إنسان فلسطيني.
كما دعت رئيس السلطة محمود عباس لتوضيح موقفه من هذه الوثائق والأفعال، مطالبة بوقف هذه الجهات "ووقف هذا السلوك المشين فورا ووضع حدا لهذا التخريب المسيء لصورة شعبنا الفلسطيني وندعوهم لمحاسبة فاعلي هذا الضرر".
كما طالبت حماس المسئولين المصريين بوقف الحملة المسمومة التي تقودها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.
وتضمنت تلك الوثائق، إبراز تكوين لجنة إعلامية بإشراف أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم أرسلها إلي ماجد فرج مسؤول المخابرات العامة يقول فيها انه تم الموافقة على تعيين مستشارين باللجنة الأمنية العليا لمتابعة الشأن المصري وهم مأمون رشيد وجمال حسونة تساهم في صناعة الأخبار التي ترسل لوسائل الإعلام المعادية للإسلاميين.
وما يكشف صحة تلك المعلومات، احدي الوثائق التي وجهت من المخابرات العامة وعلى رأسها العقيد شعبان الغرباوي موجهة للعميد جمال حسونة مدير مخابرات قطاع غزة، وتحدثت عن أن حماس تعتقل أحد ضباط المخابرات وهو محمد أبو دية وضبط حاسوبه وبعض الأدلة والأوراق لديه.
وسعت احدي الوثائق للزج بكتائب القسام في الأحداث المصرية حين ذكرت، أن أحمد منصور دغمش حصل على 4 قنابل يدوية من صناعة القسام عبر الأنفاق أخذها من قريب له سرقها من أخيه الذي يعمل بالقسام وتفجيرها بين الجنود المصريين وكشف بأنها من صنع القسام لتشويه صورته.
وفبركت احدي الوثائق أخباراً كاذبة بأن حماس وراء قتل الجنود بمصر وهو ما تمت إثارته ببعض وسائل الإعلام المصرية، وعن معرفة حماس دخول عناصر إسلامية لسيناء للتخريب ولقاءات حماس مع السلفيين ولقاءات مع قادة الإخوان بغزة لبحث الخطط وأحداث سيناء.
ومن أخطر تلك الوثائق، فبركة أخبار تتحدث عن تجهيز حماس لسيارات مفخخة نحو سيناء لتفجير الجنود والمواقع المصرية وزعزعة الأمن المصري.
وقامت احدي الوثائق بصياغة خبر كاذب حول دخول قيادات من الإخوان بغزة "تحديدا بفندق البيتش"، والمطالبة بأسماء وهمية لعناصر من حماس موجودة بالقاهرة وأنها تدعم المرشد العام للإخوان المسلمين وفبركة صور بأنها تقف خلفه في بعض الاجتماعات.
وكشفت احدي الوثائق دعوة فتح بوثيقة من جمال محيسن للسفير الفلسطيني بمصر بركات الفرا، يطلب منه الإيعاز للفلسطينيين بمصر للمشاركة بثورة 30 يونيو والتواجد بالميادين وخاصة التحرير، وإرسال السفير الفرا تعميم خاص لموظفي السفارة يدعوهم وعائلاتهم للمشاركة الفاعلة التي أعلنت عنها حركة تمرد في 30 يونيو للمشاركة بإسقاط نظام الإخوان "الفاشي"، كما ذكرت.

