غزة – الرأي:
تكتظ مطابخ قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك بالزبائن الذي قدموا إليها لحجز كميات الطعام التي ينون إكرام ضيوفهم بها، أو لكونهم عقدوا النية لإقامة "وليمة" يجمعوا بها الأقارب والفقراء للإفطار كـ"هبة" عن روح أحبة فقدوهم بالماضي.
وتُعد الولائم التي تُنفذ خلال الشهر الكريم فرصة للتراحم بين العائلات داخلياً، إضافة لكونها فرصة لكسب الأجر بإطعام المحتاجين والفقراء، ليتناولوا لقمة كريمة بعد أن ضاق بهم الحال وعدم تمكنهم من الحصول على تلك الوجبة من مالهم الخاص نتيجة سوء الظروف الاقتصادية.
ويعتمد سكان القطاع على وجبة "الدجاج والأرز" كوجبة رئيسة في عزائمهم خلال شهر رمضان، مما يزيد الطلب على أصحاب المطابخ ذات العلاقة بهذه المهنة.
عدسة وكالة "الرأي" تمكنت من اقتناص بعض الصور من داخل أحد تلك المطابخ حيث كان الدجاج متربع على عرش الطبخ.
تصوير/ عطية درويش

